رياضة

عنتر يحيي.. “ضربنا وين الشيطان ما جابهاش”

ق.ر

عندما ينطق إسم عنتر يحيى، فإن هذه في مرمى حارس المنتخب المصري عصام الحضري ذات 18 نوفمبر 2009 بملعب أم درمان بالخرطوم السودانية، بإعتباره مكًن الخضر من المشاركة في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010، بعد غياب دام 24 عاماً. عندما علَق على هذا الهدف الأسطوري، قال يحيي بنبرة مازحة، فيها الكثير من الجدية: “ضربناها في الأرض، حكمها، ضربناها في السماء، حكمها، ضربنا وين الشيطان ما جابهاش”، في إشارة إلى الحارس الحضري، الذي فشل في صد تسديدة عنتر في الزاوية..

عنتر يعد من بين اللاعبين المغتربين الذين استفادوا من التعديل الذي أجرته الاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا” على قانون الأهلية الدولية في عام 2004، فقد أجاز القانون الجديد للاعبي كرة القدم الذين لعبوا في الفئات الشابة لدى منتخب أجنبي، أن يختاروا منتخب بلدهم الأصل في الأكابر.

فعنتر يحيي لعب للمنتخب الفرنسي لأقل من 16 سنة وأقل من 18 سنة لفترة وجيزة، وبعد صدور القانون الجديد، قام بتغيير جنسيته الرياضية والتحق بالمنتخب الجزائري الأولمبي (أقل من 23 سنة)، وبعد مردوده اللافت في التصفيات المؤهلة لأولمبياد أثينا 2004، قرر الناخب الوطني الأسبق رابح سعدان استدعاءه لتعزيز المنتخب الأول المشارك في كأس إفريقيا 2004 بتونس، والتي بلغ فيها الدور ربع النهائي.

ولو أن عنتر يحيي لم يتوج بأي لقب قاري رفقة المنتخب الوطني، إلا أن استقرار مستواه الفني ومساهمته في تأهيل “الخضر” إلى المونديال ومشاركته فيه، يبقى أبرز محطاته رفقة “محاربي الصحراء”.

ويحمل عنتر في رصيده 53 مباراة دولية رسمية، سجل خلالها ستة أهداف، وبناءً على أقدميته في المنتخب الوطني تمكن عنتر من حمل شارة القائد خلال نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، خلفا ليزيد منصوري. وبعد رحيل سعدان ومجيئ البوسني وحيد حاليلوزيتش، قرر عنتر يحيي تعليق حذائه مع المنتخب، وكان ذلك في ماي 2012. وكان عنتر يحيى، البالغ من العمر 33سنة، قد لعب ضمن أندية أوروبية عدة، على غرار سوشو ونيس وباستيا الفرنسية وإنتر ميلان الايطالي وبوخوم وكايزرسلاوثن الألمانيين.

مقالات ذات صلة

إغلاق