رياضة

دونادوني: على بلفوضيل إنهاء عقم التهديف

فيصل/ب

رفض الايطالي روبرتو دونادوني، مدرب نادي “بارما”، امتداح المهاجم الجزائري “إسحاق بلفوضيل”، عقب مردوده المميّز ضدّ السيدة العجوز، وشدّد على وجوب إنهاء محارب الصحراء للعقم التهديفي الذي يلازمه مع النوادي منذ نحو سنتين. واستغرب “دونادوني” أن يعجز مهاجم بقيمة “بلفوضيل” عن هزّ شباك المنافسين لفترة طويلة، وقال محرّك منتخب إيطاليا بين 1986 و1996،”على بلفوضيل أن يستعيد نغمة التهديف، ويكون أكثر فعالية أمام الحراس، عليه أن يغيّر ذهنيته ويضع في رأسه فكرة أساسية تقوم على إحراز أهداف كثيرة، هذه مدة لم يسجّل في بطولة إيطاليا، وهو ليس بالمؤشر الجيد للاعب في هذا المستوى”. وخلافا لاحتفاء الإعلام الايطالي بـ”بلفوضيل” وما فعله أمام “جوفنتوس طورينو”، فإنّ “دونادوني” ركّز على حتمية رفع المهاجم الجزائري لراية التسجيل، “لا يمكنني تقبّل وجود مهاجم لا يسجّل، هذا أمر غير مفهوم، لا سيما مع بلفوضيل الذي يملك روحا قوية وإمكانات كبيرة”. ووسط أنباء عن نية “دونادوني” اصطحاب “بلفوضيل” معه في تنقله إلى ناد أوروبي غير معروف، ذكر مدرب منتخب إيطاليا في يورو 2008، أنّ “طبع إسحاق صعب المراس”، قبل أن يردف،”الحسم مقترن بالفعالية، لا بالتمريرات والتموقع فقط”.

بلفوضيل يرفع عدد دقائقه دون تسجيل هدف

عزز بلفوضيل صدارته في عدد الدقائق التي لم يتمكن فيها من زيارة الشباك في مباريات الدوري الايطالي إلى 1126 دقيقة، حيث يعد آخر هدف وقعه في الكالتشيو إلى 19 ماي 2013 ضد باليرمو; عندما كان لاعب لبارما في فترته الأولى قبل الانتقال إلى الأنتر، والذي لم يستطع أن يترك بصمة معه بالتسجيل إلا في مرة واحدة كانت في مسابقة الكأس ضد تراباني، كما احتوت القائمة على الجزائري عبد القادر غزال الذي احتل المرتبة الرابعة بـ614 دقيقة دون تمكنه من زيارة الشباك.

ويتواجد رفقة بن رحمة في التشكيلة المثالية لأفارقة أوروبا

وأدرج موقع “أفريك فوت” الثنائي الجزائري إسحاق بلفوضيل ومحمد سعيد بن رحمة، في التشكيلة الإفريقية المثالية للاعبين الناشطين في أوربا. وجاء تنصيف الثنائي الجزائري عقب بروزهما في اللقاء الأخير للدوريات الأوربية، بما أن بلفوضيل كان وراء الإنجاز الكبير الذي حققه نادي بارما على حساب المتصدر جوفنتوس، بعدما كان مهاجم الخضر وراء التمريرة الحاسمة التي جاء على  إثرها الهدف الوحيد في اللقاء، فيما كان بن رحمة قد قاد ناديه للعودة بانتصار ثمين خارج القواعد أمام نادي رامس، بعدما وقع هدف الفوز الوحيد في المباراة، ما سمح لناديه نيس بإثراء حصيلته الفنية بثلاث نقاط في غاية الأهمية في حسابات البقاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق