رياضة

مع استمرار العنف وعقوبات الرابطة..

يبدو أن الأمور تسير نحو مشاهدة بطولة محترفةبدون جماهير في المدرجات، وهذا في ظل تصاعد أعمال العنف بين الانصار وما يتبعها من قرارات من لجنة الانضباط التي تسلط عقوبات اللعب بدون جمهور في حق الاندية المتبارية، بغض النظر عما إذا كانت المستقبلة أم لا.

 

ففي آخر فصول هذا العنف الذي يكون ابطاله أشباه أنصاريستغلون الانسحاب الجزئي لعناصر الشرطة من الملاعب، هو ما حدث أول أمس بملعب 5 جويلية في الجولة الثانية من المحترف الاول بين مولودية الجزائر واتحاد الحراش، والذي عرف أحداث عنف مؤسفة أدت إلى تسجيل العديد من الإصابات في صفوف مناصري الفريقين، إلى جانب إصابة عمال التلفزة الوطنية المكلفين بتغطية اللقاء من المدرجات بعدما فشل أعوام الملعب في احتواء الشغب.

 

وكانت الجولة الاولى من البطولة شهدت العديد من اعمال الشغب، لتقوم الرابطة بتسليط عقوبات حرمان 7 أندية من جماهيرها لمبارتين، ليضافا إلى القائمة، حتما، نادي المولودية واتحاد الحراش ليقترب العدد من العشرة، وفي حال تواصل الوتيرة على هذا النحو فستضطر الرابطة لمعاقبة كل الأندية، الأمر الذي سينتهي على إقامة بطولة بدون جمهور، لتكون سابقة أخرى للكرة الجزائرية.

 

يشار أن المدير العام للأمن الوطني عبد الغاني الهامل أعلن في جويلية الماضي عن الشروع في السحب التدريجي لعناصر الأمن من ملاعب كرة القدم، ابتداء من هذا الموسم وتعويضهم بأعوان للملاعب في إطار مشروع الاحتراف المطبق من الاتحادية ومسايرة لما هو معمول به في كل ملاعب العالم.

 

وأمام افتقاد الساحة إلى شركات متخصصة في الأمن وافتقار الأندية إلى أعوان ملاعب مكونين، فإن قرار سحب أعوان الشرطة يبدو أنه كان غير مدروس، أو على الأقل متسرع فيه، إذ كان الأجدر تخصيص هذا الموسم لتكوين أعوان الملاعب وتوظيفهم من طرف الأندية بأجر شهري محترم وضمان اجتماعي، قبل الشروع في تعويضهم لأعوان الامن بالملاعب خلال مرحلة الإياب، وبعدها يتم القيام بحصيلة في نهاية الموسم لتصحيح الاخطاء تحسبا لتحسين مردودهم الموسم القادم.

فؤاد.أ

مقالات ذات صلة

إغلاق