اخبار هامةرياضة

جفاف الحنفيات و زلزال الميهوب.. وجه آخر لمعاناة سكان المدية هذا رمضان

توقعت مصادر موثوقة ارتفاع عدد المنازل المتضررة من زلزال الميهوب، بعدما تم تسجيل أزيد من 300 بيت متضرر، وفيما ينتظر سكان العابد حصة إضافية من السكن الريفي بعدما عرفت سكناتهم تصدعات كبيرة جراء الزلزال الأخير، يشدّد سكان العمارية على الجهات الوصية التدخل العاجل لحل النزاع العقاري لأجل استكمال بناياتهم، ويطالب سكان بعض البلديات بضرورة إنهاء أزمة العطش التي تلاحقهم منذ بداية شهر الصيام الكريم.

أحصت المصالح التقنية لبلدية بئر بن عابد أزيد من 300 بيت متضرر من الزالزال الذي ضرب الميهوب مؤخرا، وبدرجات متفاوتة عبر العديد من قرى البلدية، على غرار الشوايطية، المويسات، أولاد اعمر عين بورفو، فيما لاتزال العملية متواصلة لإحصاء هؤلاء الذين تضررت منازلهم.

وباشرت اللجنة التقنية عملها بضغط من المتضررين الذين طالبوا مصالح البلدية والدائرة بضرورة إحصائهم كون منازلهم تضررت خاصة الذين يشغلون منازل طوبية تعود إلى حقبات فارطة.

وتبقي اللجنة المكلفة بمعاينة المنازل تواصل مهمتها والرقم مرشح للارتفاع إلى قرابة 500 منزل متضرر.

 

  • سكان بئر العابد.. الزلزال أضر بسكناتنا لذا نطالب بحصة من السكن الريفي

وفي سياق ذي صلة، أعرب المتضررون ببئر العابد عن غضبهم كونهم لم يحظو بأية زيارة رفيعة المستوي عكس البلديات المجاورة، ولم يتم تقديم لهم أي مساعدة تذكر.

وحسب السكان، فإن الجهات الوصية لم تكترث بهم ولولا مطالبتهم  بمعاينة منازلهم ما كان لأحد أن يدرجهم في قائمة المتضررين، مشددين على الجهات الوصية منحهم حصصا للبناء الريفي وكذا إعانات مالية قصد ترميم منازلهم التى تضررت من زلزال الميهوب، خاصة وأن بئر بن عابد لا تبعد عن الميهوب سوي بـ20 كلم. هذا، ويبقى السكان ينتظرون الجديد في الأيام القادمة وتبقى اللجنة تباشر مهمتها.

  •  الشرطة تواصل تقاسمها الإفطار مع مستعملي الطرقات 

تواصل مصالح أمن ولاية المدية، للأسبوع الثالث على التوالي، تنظيم مبادرتها الجوارية المتعلقة بعمليات الإفطار الجماعي لفائدة مستعملي الطريق، التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني منذ بداية شهر رمضان المعظم كل يوم جمعة، تحت شعار “شهر رمضان بلا حوادث مرور”.

وتم نصب خيمة الإفطار الجماعي لفائدة مستعملي الطريق على مستوى الطريق الوطني رقم واحد (01)، و بالضبط بالحاجز الأمني التابع لأمن دائرة سغوان جنوب عاصمة الولاية، وقد عرفت هذه العملية التي تم من خلالها دعوة مستعملي الطريق إلى مائدة الإفطار في ضيافة الشرطة، حضور إطارات شرطـة قاموا بتقديم نصائح وإرشادات مرورية لمستعملي الطريق قصد توعية وتحسيس السائقين من مخاطر الإفراط في السرعة، خاصة خلال الفترات القصيرة التي تسبق موعد الإفطار.

كما شاركت في هذه العملية كل من مصالح الحماية المدنية والكشافة الإسلامية الجزائرية إلى جانب مصالح الهلال الأحمر الجزائري، بحضور رئيس أمن ولاية المدية والسلطات المحلية للدائرة، الذين تقاسموا وجبة الإفطار مع المواطنين الوافدين. المبادرة هذه لقيت استحسانا كبيرا لدى المواطنين، التي تسمح لهم بأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة مسارهم، كما عبّروا عن إعجابهم الكبير بهذه الالتفاتة الطيبة التي من شأنها أن تزيد من وعي السائقين.

  •  نزاعات حول العقار تحرم سكان العمارية من إتمام بناياتهم

يحلم الكثير من أبناء مدينة العمارية، شرق المدية، بالبناء والتعمير فوق ممتلكاتهم، إلا أن وجود عدد من العراقيل حالت دون تحقيق هذا الحلم، ما جعلها مدينة مع إيقاف التنفيذ حائرة بين القطاع الخاص والدولة دون اتخاذ إجراءات فعليه للسير في الإجراءات الملائمة لانفراج الأزمة.

بلخير عبد القادر، أحد ضحايا هذه الوضعية، يحاول منذ أكثر من ثلاث سنوات هدم بيته الهش لإعادة بناء بيت لائق، إلا أنه اصطدم بعراقيل حالت دون تمكينه من ذلك.

ويقول السيد بلخير، إنه” تمكن سنة 2014 من الحصول على تجديد لرخصة الهدم الخاصة ببيته الموجود بوسط مدينة العمارية، ولكن فرحته لم تكتمل لأن هذه الرخصة ألغيت بعد 18 يوما فقط من صدورها، أي بعد مباشرته عملية الهدم، وذلك بحجة تحول الممر الذي يفصل بينه و بين جاره إلى ملكية خاصة سنة 2013 بعدما كان ملكا للبلدية، ليجد نفسه منذ ذلك التاريخ مشردا مع أبنائه بدون مأوى”، مما يطرح -حسبه- العديد من التساؤلات حول هذه القضية، كيف يمكن للبلدية أن تتنازل عن الملك العام؟، والمعاناة نفسها تتكرر مع شخص آخر يقيم في شارع خنافيف عمر خلف المحكمة، يوجد منزله في حالة متدهورة ولا يستطيع هدمه أو ترميمه بسبب نزاع حول ممر بينه وبين البلدية، ولكن هذه المرة البلدية هي من تطالبه بفتح الممر.

  • شح الحنفيات يؤرق سكان  

تعيش عديد أحياء مدينة المدية، منذ بداية الشهر الكريم، على غرار حي مرجشكير القديم، مكراز عين الذهب والداميات المعروفة بكثافتها السكانية، مشكلة النقص الفادح في توزيع المياه الصالحة للشرب، مما أثار عديد الاحتجاجات وشكاوى سكان هذه الأحياء، وجعل المواطنين في هذه المناطق يبدون استياءهم حيال هذه الوضعية خاصة وأنها تتزامن مع حرارة فصل الصيف وشهر رمضان، أين يكون المواطن في أمس الحاجة لقطرات من الماء يروي بها عطشه أو يقضي بها بعض شؤونه المنزلية.

وحسب السكان، فإنهم وجدوا أنفسهم في هذا الشهر الكريم في وضعية لا يحسد عليها بسبب جفاف حنفياتهم،  متهمين الجهات الوصية بالتماطل عن خدمة الزبائن ومتسائلين في الوقت نفسه عن سر استمرار هذه الأزمة رغم تغني المسؤولين عن قطاع الري في عديد المناسبات بقضائهم على أزمة العطش بعد ربط المناطق الشرقية للولاية بسد “كدية أسردون”.

ويقول البعض:”الواقع أن سكان المدية والبلديات المجاورة لها، كبلدية وزرة وذراع السمار ما زالت توزع عليهم  الكمية نفسها من الماء التي كانت توزع عليهم سنة 1995 رغم تضاعف عدد السكان في هذه البلديات بأكثر من ثلاث مرات”، وكان من المفروض مثلما يضيفون “أن يتم تحويل كمية المياه التي كانت تزود مدينة البرواقية ابتداء من سد غريب نحو عاصمة الولاية و البلديات المجاورة لها للقضاء على أزمة الماء بمجرد ربطها بمياه سد كدية أسردون”، و لكن كما استفيد من السكان” أشغال تحويل هذه المياه التي تشرف عليها مديرية الري ما تزال بعيدة المنال بعد أن تم إعادة تقييم المشروع”، ما يؤكد معه السكان أن ” أزمة العطش تظل قائمة إلى إشعار غير مسمى، سيما وأن مشروع ازدواجية القناة الرئيسية التي تمون المنطقة بالماء من سد غريب هو الآخر ما زال لم ينطلق بعد”.

 

 

  • حجز قرابة 01 قنطار  من اللحوم الحمراء

    حجزت مديرية التجارة لولاية المدية، نحو 01 قنطار من اللحوم الحمراء، في إطار تطبيق برنامج المداومة وحرصا على صحة المستهلك وسلامته ومصالحه المشروعة.

وجاءت عملية الحجز إثر برمجة مهمة مراقبة وتفتيش عبر تراب بلدية ثلاثة دوائر لمحلات الجزارة، فتم تم حجز كمية مقدرة بـ98.7 كغ من لحوم حمراء نوع غنم (3 ذبائح)، وذلك لوضعها للاستهلاك قبل خضوعها لفحص الطبيب البيطري، علما بأن هذه الحيوانات المخصصة للقصابة ذبحت خارج الأماكن القانونية، ما منع التجار من الحصول على العلامة الصحية ” دمغة الطبيب البيطري”.

وقامت هذه المديرية بتغيير اتجاهها لفائدة جمعية “ناس الخير” بالمدية، بعد فحصها من قبل الطبيب البيطري وتصريحه بصلاحيتها للاستهلاك البشري.

 

رابح سعيدي 

مقالات ذات صلة

إغلاق