نبض المجتمع

التغيير الايجابي

                التغيير الايجابي

مع أ . مهدي بلــهوشــــات مدرب و رئيس مجلس الإدارة لأكاديمية الخبير الدولية للتدريب والاستشارات

           أسرار النّجاح والتّفوق الإنساني_3_

عزيزي القارئ،استكمالا لموضوع التغيير الذاتي وبعد حديثنا عن طبيعة التغيير والأسباب التي تعيق حدوثه وأنواع التغيير التي يبحث عنها الانسان اليوم سنتكلم عن منهجية التغيير الذاتي

فان للعملية التغيرية قواعد وسنن ومبادئ ينبغي التنبه إليها وإدراكها ومن ثم مراعاتها وحسن التعامل معها. إن أي إخفاق في فهم ومراعاة هذه القواعد قد يؤدي إلى إخفاق جزئي أو كلي للعملية التغييرية.ورغم أننا لا نزعم أن هذه القواعد صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الظروف والأحوال ومع كل البشر، إلا أنها تبقى قواعد ومبادئ عامة هامة يحسن الاسترشاد بها والانتباه إليها عند التعامل مع أية عملية تغييرية. 

أولا: عليك بتحديد التغيير الذي تريده؟

اعرف ما تريد بالضبط وكلما كنت أكثر تحديدا سهل عليك تحقيق التغيير

ثانيا: معرفة الكيفية والطريقة لتطبيق التغيير؟

وذلك من خلال البحث وجمع المعرفة المتخصصة من المختصين والكتب والتشخيص الصحيح للمشكلة وحضور دورات مثل البرمجة اللغوية العصبية NLP فهي تعطيك مجموعة من الأدوات والتقنيات النفسية من اجل احداث التغيير الذي تبحث عنه.

ويجب ان يكون التغيير تدريجي

ثالثا: الاستعداد النفسي والجسدي وتقبل التغيير

ويتم ذلك بخلق دوافع قوية لإحداث التغيير وذلك بربط الألم بالسلوك القديم وربط المتعة بالسلوك الجديد

رابعا: القيام بالفعل وتطبيق التغيير

تطبيق المعلومات والتقنيات على ارض الواقع

خامسا: التحلي بالمرونة :

 ونقصد بها التعامل الإيجابي مع الظروف بتغيير الأساليب والطرق لتحقيق نفس التغيير

سادسا: الاستمرارية حتى يصبح ذلك التغيير عادة

الاستمرار بالقيام بالفعل حتى ترسخ في العقل الباطن وذلك من خلال التكرار ويصبح فعلها سهلا .

وفي الأخير لا يسعني إلا أن أقول لك قارئي العزيز

إن التغيير قرارك أنت وحدك وأنت المتحكم فيه فقرر معي الآن أن تغير حياتك نحو الأفضل .. عش حياتك كما تريدها .. كن أفضل ما تستطيع ان تكونه .. واجعل النجاح والسعادة أسلوبك في الحياة وتذكر سعادتك في يدك وحدك .

مقالات ذات صلة

إغلاق