نبض المجتمع

أم عزباء تقتل مولودتها في فضيحة أخلاقية هزت تبسة

عبيدات الطيب

 تمكنت قــــوات الأمــــن الحضـــري الثانــي بولاية تبسة، أول أمس، بعد تحريات دامت أسبوعا، من توقيف أربعة أشخاص بينهم أم عازبة في منتصف العقد الثالث من عمرها رفقة والدتها التي تورطت في عملية قتل المولودة من جنس أنثى بمساعدة عمها وزوجته، وذلك بوضع قطعة قمـــاش على فمها بعد ولادتها حية ثم دفنوها في واد الميزاب ليلة كاملة.

وفي اليوم الموالي، قامت الأم العزباء رفقة أفراد عائلتها باستخراج الجثة و نقلها إلى المنزل العائلي ووضعها في كفن، وبعدها تقدمت الأم العازبة ببلاغ أمام الشرطة يفيد بوفاة مولودها حديث العهد بالولادة داخل مقر منزل والديها العائلي، ونتيجة لذلك سارعت الضبطية القضائية رفقة سيارة الإسعاف للحماية المدنية إلى عين المنزل، أين تمت معاينة الجثة ميدانيا، وبعد إخطار وكيل الجمهورية أمر بتحويل الجثة إلى قسم الطب الشرعي بالمستشفى العمومي عالية صالح بتبسة، وبعد معاينة الجثة وفتح تحقيق معمق في القضية، خاصة بعد صدور تقرير الطبيب الشرعي الذي تبين من خلاله بأن الوفاة غير طبيعية، أين تم توقيف الأم العازية والتي اعترفت أثناء التحقيق بتفاصيل القضية، مؤكدة بأنها حملت بطريقة غير شرعية وأثناء وضعها للحمل بمساعدة أمها و زوجة عمها  تم قتل المولودة التي ولدت حية بوضع قطعة قماش على فمها و من ثم دفنها في واد الميزاب ليلة كاملة  لدفن فضيحتها الأخلاقية، وفي اليوم المقبل قاموا بإخراج الجثة و نقلها إلى المنزل العائلي وعليه تم توقيف الأطراف الأربعة الذين اعترفوا بالجرم المنسوب إليهم وتم تقديمهم أمام العدالة بتهمة قتل طفل حديث العهد بالولادة والمشاركة وعدم التبليغ عن جناية، حيث أودعوا الحبس.

وتكشف أرقام وزارة التضامن، أن الجزائر تعرف انتشارا لافتا للظاهرة، حيث تم إحصاء أكثر من 2500 مولود غير شرعي إلى غاية 2014، كما كشفت مصالحها عن إقناعها 511 أما عازبة للاحتفاظ بأبنائهن غير الشرعيين بعد إخضاعهن لتأهيل مهني لضمان فرص عمل تكفيهن عن مد اليد أوالانحراف مجددا.

مقالات ذات صلة

إغلاق