نبض المجتمع

خرجات ترفيهية للأطفال بمناسبة اليوم العربي لليتيم

تنظم جمعية “كافل اليتيم” لولاية خنشلة اليوم، خرجة استجمامية لحمام الصالحين، يستفيد منها جمع من الأطفال اليتامى والذين قدر عددهم بـ 100 طفل، بعد أن استفادت 45 يتيمة السبت الفارط، من رحلة إلى المتحف المركزي للجيش، كما برمج فرع شعبة اللحم للجمعية ذاتها يوم أمس، خرجة للأطفال إلى غابة وشاطئ رشقون، وتنظم هذه الرحلات والخرجات الترفيهية بغرض الترويح على الأيتام ورسم البسمة على وجوههم.
بمناسبة اليوم العربي لليتيم، جعلت جمعية “كافل اليتيم” لولاية خنشلة يومنا هذا خاصا ومميزا للأيتام، حيث نظمت خرجة استجمامية إلى حمام الصالحين بمشاركة ولايتي خنشلة وأم البواقي لصالح 100 طفل بدعم من المحسنين. وفي إطار منهاج تقدير الذات للطفل، نظم نادي الارتقاء التابع للجمعية الخيرية “كافل اليتيم”، الأسبوع الفارط، رحلة إلى المتحف المركزي للجيش بالجزائر العاصمة، بمشاركة 45 يتيمة وتحت شعار ” يا هَناك في علاك … موطني”، حيث قامت الفتيات بالتجول في مختلف مرافق المتحف متعرفين على مختلف مراحل التاريخ الجزائري بمرافقة من المؤطرات، كما شاركن في مجموعة من النشاطات الترفيهية في جو مفعم بالمتعة والحماس.
• معرض لمنتجات الأرامل بالسحاولة
تحت شعار “الأرملة المنتجة”، نظمت جمعية “كافل اليتيم” الوطنية فرع بلدية السحاولة اليوم، معرضا بقاعة العروض للبلدية، تخللته عدة نشاطات أهمها عرض المنتجات اليدوية للأرامل اللواتي تفنن بأناملهن في الطبخ وصنع الحلوى والخياطة وغير ذلك من الحرف اليدوية البسيطة التي يكون لها الفضل في تحسين دخل الأرملة وتحسين حياتها وأبنائها، كما يشمل المعرض إلقاء محاضرات من طرف أساتذة مختصين في الجانب الصحي والتربوي، ووجهت الدعوة لكل المواطنين ومن يهمه الأمر لحضور المعرض وإنجاح هذه الخطوة الهامة، ولا يعتبر هذا المعرض الأول من نوعه، حيث تقوم جمعية “كافل اليتيم” بمساعدة الأرامل على شق طريقهن والارتقاء بحياتهن من خلال الاعتماد على حرف يدوية وإقامة المعارض لبيع المنتوجات.

• اختتام برنامج التدريب والتكوين القيادي
وقد اختتمت جمعية “كافل اليتيم” منذ قرابة الأسبوع، برنامج التدريب والتكوين القيادي في موسمه الرابع، بعد أن أبحر البرنامج بمتطوعي الجمعية لمدة أسبوعين من خلال شعاره ” نرتقي” الذي أطره الدكتور سعود الهويمل، مختص في التنمية البشرية والإرشاد الأسري، والذي قدم من المملكة العربية السعودية، وركز على طرق تعزيز الإيجابية لدى الفرد، كما قدم عدة نماذج واقعية وتجارب لأشخاص ناجحين في الحياة، وتفاعل معه المتدربون باقتراح مشاريع مما أثرى النقاش وزاد في التجاوب والتفاعل مع الدكتور، لتختتم هذه الدورة بتقديم المتطوعين لانطباعاتهم حول الدورات بأسلوب إبداعي، اتفق فيها الجميع على أهمية مثل هذه البرامج في تكوين متطوع يرتقي بخدمة الأرامل والأيتام ويسعى إلى التميز في أداء العمل التطوعي، خصوصا وأن جمعية “كافل اليتيم” تعتبر رائدة في إنجاز مشاريع خيرية هامة تعود بالفائدة على أسر الأرامل والأيتام.
آمنة/ ب

مقالات ذات صلة

إغلاق