نبض المجتمع

“جزائر الخير” تنظم ملتقى دوليا لمحاربة الآفات الاجتماعية ببشار

دعا رئيس جمعية جزائر الخير، عيسى بالخضر في تصريح لـ”الحوار” إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل التصدي لآفة المخدرات التي تفشت بشكل غير مسبوق في المجتمع الجزائري، وحذر بلخضر في ذات التصريح من مغبة انسياق الشباب وراء العلاقات الجنسية المشبوهة وغيرها من الآفات الدخيلة التي باتت تضرب حصانة المجتمع الجزائري في مقتل.

نظمت جمعية “جزائر الخير” ملتقى دوليا لمحاربة الآفات الاجتماعية ببشار، بمشاركة أساتذة وباحثين من داخل الوطن وخارجه، كما شاركت أيضا في فعاليات الملتقى كل من وزارة الصحة ووزارة التربية والمديرية العامة للأمن الوطني، حيث تم التوصل إلى نتائج وتوصيات واقتراحات تفيد في تحقيق وقاية ناجحة من مختلف الآفات التي يعاني منها المجتمع.

وأكد عيسى بلخضر خلال الملتقى الدولي الذي أقيم بالمعهد الوطني للتكوين شبه الطبي بولاية بشار تحت عنوان “الوقاية من أخطار الآفات الاجتماعية”، أن الوفاء لشهداء الثورة التحريرية يقتضي منا محاربة الآفات التي تهدد المجتمع، وأوضح بأن الخطر الداهم كان يأتي من الحدود ولكن اليوم تعدت الأخطار من الحدود الجغرافية إلى الحدود العلمية والحدود الإعلامية، وعليه وجب التنبيه لمثل هذه الأخطار، وقد شهد الملتقى حضور أساتذة ودكاترة ومختصين من داخل الوطن وخارجه، يتقدمهم الدكتور عبد الحميد القضاة من الأردن الشقيق الخبير في أمراض الميكروبات وصاحب مشروع الوقاية من الآفات الاجتماعية في أوساط الشباب، ووسط حضور قيادات الجمعية الوطنية والمحلية وممثلي السلطات المدنية والعسكرية لولاية بشار وكذا رجال الإعلام والصحافة وضيوف ونشطاء جمعية جزائر الخير من كافة ربوع الوطن.

وأوضح الأستاذ محمد حيمي رئيس المكتب الولائي لجمعية جزائر الخير بولاية بشار، خلال كلمة ألقاها أن الغرض من هذا أن الملتقى هو دراسة خطر الآفات الاجتماعية ومحاولة المقاربة في معالجة هذه الظاهرة والوصول إلى توصيات واقتراحات في سبيل التخلص من هذه الآفات الفتاكة، كما قدم مدير الصحة بولاية بشار في مداخلته خلال الجلسة الافتتاحية شكره للجمعية على اختيار ولاية بشار لاحتضان هذه الفعالية وهي المعروفة بريادتها المتقدمة في العمل الخيري والإنساني، كما لم يغفل بيان دور الجمعية في التحسيس والتوعية بخطر الآفات الاجتماعية، منوها في ذات السياق بمجهودات الدولة في مكافحة هذه الظواهر طوال السنة، كما توجه ممثل الأعيان الشيخ بوجمعة صبرون في كلمته بالشكر للجمعية التي تحسن اقتناص الفرص الثمينة في أعمال الخير، معتبرا بأنها من أولويات الجهاد في سبيل الله تعالى، خاصة وأن الإحصائيات والأرقام معروفة لدى العام والخاص في هذا المجال، وقد شارك في فعاليات الملتقى المنشد العالمي محمد شعيب الذي ألقى أنشودة “يا كافل الأيتام”، وعبر بسعادته المطلقة بالانضمام للفعاليات.

وقد قام عيسى بلخضر بشكر جميع المساهمين في إنجاح الملتقى من وزارة الصحة والتربية ومديرية الأمن الوطني ووزارة الشؤون الدينية، كما لم ينس شريحة الأكاديميين الجزائريين الذين حرصوا على أن لا تبقى توجيهاتهم داخل أصوار الجامعة فقط، وقد أتوا من عنابة ووهران وعين تموشنت والجزائر، كما شكر شريحة المتطوعين والمتطوعات من بشار الذين أبوا إلا أن يحتضنوا هذا الملتقى، وكافة المتطوعين من أهل الخير بدعمهم العيني أو المادي، دون أن يغفل على الترحم على أرواح الشهداء مضيفا ونحن في شهر الشهداء وعيد النصر، وبالرجوع إلى موضوع الملتقى الدولي وجهد المتطوعين في إقامة مثل هذه الفعاليات التي ينصب فيها الاهتمام على ارتفاع نسبة الآفات في الأوساط الاجتماعية كما ونوعا، والصيحات المتعالية عبر العالم في مكافحة المخدرات والآفات الاجتماعية وارتفاع نسبة الجريمة.

آمنة/ب

مقالات ذات صلة

إغلاق