نبض المجتمع

ارسلها لعشرة وستتلقى خبرا مفرحا

com . رمضان

إعداد: سارة بانة

تفاعلات Com

“لا تدعها تقف عندك”, “ارسلها لعشرة وستتلقى خبرا مفرحا” سنزلزل الليلة الفيس بوك بالله أكبر عبارات كثيرة تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق الماسنجر وغيرها من برامج الاتصال, حيث يغلب على معظمها الطابع الديني كما ترتبط أيضا بوعود أمل وتحذيرات قد تتعدى في بعض الأحيان الطلب أو الرجاء لتصبح كلمات حادة منذرة بعواقب وخيمة إن لم يقم المرسل إليه بتنفيذ الأمر وإرسالها لغيره أو مشككة في إيمان الشخص وعلاقته بربه في حال عدم الاكتراث “إن لم ترسلها فأنت لا تحب دينك” “أحد أهملها فأصيب بمرض” وعن أسباب الاستجابة ذكر لنا أحد المتفاعلين في صبر آراء قامت به جريدة “الحوار” أن  الجهل والخوف من المجهول والضعف وعدم الثقة بالنفس وعدم الإيمان كلها سبب لجوء هؤلاء لهذه الأساليب. كما أكد أن واثق الخطوة يمشي ملكا ورغم الانتشار الواسع لهذا السلوك إلا أن الكثير من المتفاعلين يرون أنها مصدر إزعاج لهم كما يعتبرونها سذاجة أو غباء, حيث ذكرت لنا إحدى المتفاعلات أن هذا السلوك لا يقتصر فقط على العالم العربي بل وحتى الغربي فهو إحدى مخططات الانتشار التي تستغل غباء الغير الذين يستجيبون لنداء ديني أو غيره.

في حين آخر تذكر بعض الحالات أنه وبعد قيامها بإعادة الإرسال تصادف وحصلت فعلا أشياء لطيفة معها، الأمر الذي قد يفسره قانون الجذب أو الصدف، ولكن تبقى آراء الكثيرين تعتبر الأمر محض خزعبلات ومؤشر جهل, في حين الاستجابة للمراسلات ذات النبرة الحادة رغم استخدام أساليب غير لائقة يفسر بالمازوخية.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق