رمضانيات

البرعم الصغير لقمان أوكيلي:

 

علينا بقراءة القرآن لأنه يأتي يوم القيامة شفيعا

حاورته: نصيرة سيد علي

يحفظ 18 حزبا وسنه لا يتعدى 10 سنوات، هو تلميذ في الصف الابتدائي بمؤسسة التهذيب ببلدية وادي قريش بالجزائر العاصمة، إنه لقمان أوكيلي صاحب الابتسامة الندية، واللسان الحافظ لكتاب الله العزيز الحكيم، الذي كان في ضيافة ” الحوار”، حيث حدثنا عن  قصته مع كتاب الله.

 

لماذا ركزت على حفظ القرآن العظيم ؟

كثيرا ما كنت أسمع من معلمي ومن إمام المسجد، أن حافظ القرآن يكسبه الله فضائل كثيرة، ويمده بقبس من النور، ويكون محبوبا بين الناس، وعزيزا في الوسط الذي يعيش فيه، ويكون محترما، وعليه أداوم على قراءته وتمعن وتبيان آيات الرحمان.

 أنت تحفظ لحد الآن 18 حزبا، إلى من يعود الفضل في ذلك؟ 

طبعا الفضل الأول إلى الله تعالى، الذي زرع في قلبي بذرة خير، كما يعود الفضل بعد الله تعالى إلى أبي وأمي اللذين يحثاني على متابعة الدروس في المسجد، ويشجعاني على مواصلة حفظ كتاب الله عز وجل، والحمد لله أن مكنني في حفظ 18 حزبا، وبإذن الله سوف أبذل قصارى جهدي حتى أستكمل كتاب الله.

 أنت تلميذ مجتهد، تحصلت على معدل 87،8 من 10 ، ألا يعيقك التعليم من قراءة القرآن؟

أبدا على الإطلاق على النقيض تماما، لأن المسألة تتعلق بتنظيم الوقت فقط لا غير، وعليه كنت أنظم وقتي حتى لا يحدث لي أي تذبذب، وعملت على صياغة طريقة مثلى تجعلني أوافق وأوازن بين المدرسة التي أدرس بها ومتابعة الدروس في المسجد، والحمد لله نتائج المدرسة جيدة ونلت أعلى معدل.

ماذا يتمنى لقمان أن يكون في المستقبل؟

أتمنى أن أحقق حلمي في أن أصبح طيارا

كنت من بين الفائزين في مسابقة القرآن العظيم رمضان الفارط، صف لي شعورك ؟

غمرتني فرحة كبيرة، حين سمعت إمام المسجد ينادي باسمي، فرحة عظيمة، ممكن صعب وصفها.

وماذا عن والديك ومحيط العائلة؟

أكيد نجاحي من نجاح العائلة، ورأيت ذلك في عيون أبي وأمي، وكل أفراد أسرتي، وعليه عزمت على حفظ كتاب الله في القريب العاجل.

هل لقمان يحث أصدقائه على الذهاب إلى المسجد لحفظ القرآن؟

نعم بالتأكيد، أنا دائما أنصح زملائي بالمدرسة، وكذا أصدقائي بالحي، بضرورة حفظ القرآن لأنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق