رمضانيات

“الحوار” تحضر جلسات الذكر الرمضانية بمستغانم

دروس في السيرة النبوية ومحاضرات لأئمة وأكاديميين

 

انطلقت بمسجد “عباد الرحمان ” بمستغانم، الطبعة الأولى لجلسات “الذكر والتذكير” الرمضانية، وهذا بحضور أئمة ومشايخ وأساتذة باحثين في علوم الشريعة والعلوم الاجتماعية. مدير الشؤون الدينية والأوقاف، جلول حجار، قال “إن هذه الجلسات الرمضانية الأولى من نوعها بمسجد “عباد الرحمان” جاءت كمبادرة طيبة لجمع جموع المصلين وتقديم محاضرات علمية ودينية حول فضل شهر رمضان الكريم وقيم التسامح والتعاون بين المسلمين في هذا الشهر، وقد تم برمجة عدد من المحاضرات التي يلقيها أئمة وباحثون حول”الإعجاز العلمي للقرآن الكريم “و”الإعلام ودوره في نشر قيم التسامح والتعاون” و”السيرة النبوية المحمدية”.

 

شباب يقبل على الذكروأئمة يحاضرون حول قيم الإسلام وفضل رمضان

 حضرت “الحوار ” الجلسة الرمضانية الأولى بمسجد “عباد الرحمان ” التي أطلق عليها المنظمون جلسات “الذكر والتذكير”، وقد شارك العشرات من الشباب في الجلسة الأولى التي عرفت مشاركة أئمة من مختلف مساجد ولاية مستغانم، كما تم تنظيم جلسة لتلاوة القرآن الكريم ليتم إلقاء محاضرة افتتاحية حول “قيم شهر رمضان وفضله”. وقد لاحظ المشاركون في الجلسة الأولى الافتتاحية مستوى التنظيم العالي الذي ساد اليوم الأول من الجلسة الرمضانية للذكر، إذ تم تنصيب خيمة مجاورة لمسجد عباد الرحمان، سمحت للحاضرين بالاستماع إلى المحاضرات التي ألقيت تباعا، كما قام العديد من المشاركين الشباب الذين شاركوا أمام المسجد صلاة التراويح في تصوير وتوثيق عدد من المدخلات التي ركزت على “البعد الديني والاجتماعي التضامني لشهر رمضان الفضيل ” و”أهم دروس الصيام والقيام في أيام الشهر”، الذي تتنزل فيه الرحمات وتستجاب فيه الدعوات وتتجسد فيه قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

 

مدير الشؤون الدينية والأوقاف بمستغانم جلول حجار:

الدروس المسجدية في رمضان سنة حميدة والإمام عماد النشاط المسجدي

 

مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية مستغانم، جلول حجار، الذي أشرف على افتتاح الطبعة الأولى لجسات الذكر والتذكير في شهر رمضان، والتي تنظم لأول مرة بمسجد “عباد الرحمان”، الكائن مقره ببلدية مستغانم، قال “إن هذه السنة الحميدة التي جمع فيها المسجد المنظم لجلسات التذكير والذكر الرمضانية يجب أن تعمم لتكون من الأنشطة المسجدية التي يبادر إليها الأئمة في أيام شهر رمضان. واعتبر مدير الشؤون الدينية والأوقاف، أن الجموع الغفيرة التي حضرت الجلسة الأولى بعد صلاة التروايح، وجلها من الشباب، تبحث عن التوجيه والإرشاد الديني، وترغب في تنوير ما تملك من رصيد عن الشريعة الإسلامية السمحة، والاقتراب في أيام هذا الشهر المبارك من سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان الذي كان خلقه القرآن تفاعلا مع المبادرة. ودعا مدير الشؤون الدينية والأوقاف بمستغانم الأئمة والباحثين إلى المساهمة في تنشط العمل المسجدي في شهر رمضان وبعده، معتبرا أن المؤسسة المسجدية في حاجة ماسة لرسالة العلم والاعتدال والسماحة التي تغرسها هذه الجلسات الرمضانية التي يبادر إلى تنظيمها أئمة ناشطون وفاعلون في المساجد.

 

إمام مسجد عباد الرحمانمفلاح محمد: هدف جلسات الذكر ديني وعلمي واجتماعي

قال إمام مسجد “عباد الرحمان”، الإمام الشيخ، مفلاح محمد، لـ “الحوار، إن “الهدف من وراء تنظيم أول جلسات الذكر والتذكير الرمضانية في شهر رمضان المبارك علمي، إذ سيحاضر عدد من الأئمة والباحثين في علوم الشريعة حول مواضيع عديدة تم ضبطها في البرنامج الذي ترونه، وهو ثري، كما أن الهدف ديني وهو تدريس وتعريف الحضارين بقيم شهر رمضان وما شهده من أحداث تبعا للسيرة النبوية الشريفة. ونغرس في هذه الجلسات بحضور أئمة ومشايخ ثقافة التسامح بين المجتمع، وهذا هدف مهم في طبعة هذه السنة المباركة، والمبتغى أيضا اجتماعي، إذ نجمع بعد صلاة التراويج جموع عديدة من المصلين ليستمعون لمحاضرة أستاذ وإمام في أحد المواضيع المدرجة في البرنامج الديني والعلمي لجسات الذكر والتذكير، ونحن ندعو “الحوار ” وغيرها من منابر الإعلام الجادة الى مرافقتنا في جلسات التذكير والذكر اليومية، التي نرجو أن تكون سنّة حميدة تعمم على مستوى كافة مساجد الولاية.

محمد مرواني

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق