أراء

الجيش التونسي يقتل مسلحين اثنين ويقبض على آخرين قرب حدود الجزائر

قال متحدث عسكري تونسي، إنّ قوة خاصة من الجيش قتلت  مساء أول أمس، اثنين من المسلحين في منطقة القصرين قرب الحدود مع الجزائر.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي أنه “خلال عملية تمشيط بدأتها قبل 3 أيام وحدة خاصة من الجيش في منطقة القصرين الجبلية، قتل الإرهابيان حازم عورتاني وفتحي خليفي في تبادل لإطلاق النار مع العسكريين”.

وأكد المتحدث عدم إصابة أحد من العسكريين في العملية.

وأعلنت تونس مقتل 4 من عناصر الحرس الوطني في هجوم شنه في 17 فيفري الفارط، مسلحون مرتبطون بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، على دورية أمن بولاية القصرين.

كما  ذكر مصدر أمني تونسي مطلع أن قوات الأمن التونسية بجهة “جندوبة” ألقت القبض ليلة أول أمس على “عنصرين خطيرين” من المبحوث عنهم لدى “الفرقة الوطنية لمكافحة الارهاب”، وذلك بعد الاشتباه في “تورطهما في قضايا إرهابية”.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية ،عن المصدر الأمني قوله في تصريح لها، إن العنصرين في العقد الثالث من عمرهما، وأن العنصر الأول تم توقيفه في مدينة “غار الدماء” (أقصى شمال غرب تونس بالقرب من الحدود الجزائرية والتابعة لولاية جندوبة)، فيما تم القبض على الثاني في أحد أحياء مدينة “جندوبة” (160 كلم عن العاصمة). وأوضح المصدر الأمني أنه تم إلقاء القبض على المشتبه فيهما، بعد أن “تم رصد أماكن كانا يترددان عليها باستمرار”، وتم تسليمهما إلى “الفرقة الوطنية لمكافحة الارهاب” لاستكمال التحقيقات اللازمة.

يذكر أنّ آخر عملية استهدفت قوات الأمن التونسية تعود إلى يوم 18 فيفري المنصرم، وذهب ضحيتها 4 من عناصر الحرس الوطني التونسي (الدرك) في هجوم استهدفهم بولاية “القصرين” القريبة من الحدود الجزائرية، والقريبة من جبل “الشعانبي”، حيث تنشط جماعة “كتيبة بن نافع” التي تعتبر أكبر جماعة “جهادية” بالمنطقة. وكان “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” قد أعلن في منتصف شهر يونيو الماضي للمرة الأولى أن المسلحين المتحصنين في جبل “الشعانبي” تابعون له. يشار إلى أن السلطات التونسية تخوض مواجهات دامية ضد هؤلاء المسلحين الذين قالت إنهم يخططون لإقامة “أول إمارة إسلامية في شمال إفريقيا” في تونس، وأنهم قتلوا عشرات من عناصر الجيش والأمن في هجمات أو كمائن.

 

وليد عبد الرحمن.ي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق