أراء

إنشاء وحدتين جويتين أمنيتين لتعقب المهربين وتجار “الموت”

كشف مراقب الشرطة جمال يونسي بأن الشرطة الجزائرية هي من بين أجهزة الأمن القلائل في العالم التي تحوز على وحدة جوية خاصة معززة بآخر ما تم التوصل إليه في مجال الطيران والملاحة الجوية، حيث تدعمت مؤخرا الوحدة الجوية للأمن الوطني بنظام إرسال فيديو رقمي عصري، خاص بالحوامات AGUSTA A109 LUH يضمن التغطية الجوية في الزمن الآني لكافة إقليم الجزائر العاصمة وأجزاء من الولايات المجاورة، كما سيتم تعزيز هذا الصرح الأمني المتميز في المستقبل القريب، بوحدتين جويتين جهويتين بشرق وغرب الوطن.

وقد أجرت الوحدة الجوية للأمن الوطني خلال السنوات الأربع الأخيرة 3338 طلعة جوية بمجموع 3398 ساعة، شملت التغطية الكاملة لجميع الطرقات والمحاور الكبرى ومتابعة التظاهرات الرياضية والثقافية التابعة لإقليم اختصاص الأمن الوطني، بالإضافة إلى المساهمة في تنظيم وتسهيل حركة المرور بالتنسيق مع مراكز العمليات من خلال النقل المباشر لأخطر المخالفات المرورية المرتكبة من طرف السائقين كالتجاوزات والمناورات الخطيرة.
تنفيذا للمخطط الاتصالي للمديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2015، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم الأربعاء 04 مارس 2015، زيارة لفائدة وسائل الإعلام الوطنية إلى الوحدة الجوية للأمن الوطني، والتي ستتبع بزيارات أخرى، لأجل التعريف بمهام هاته الوحدة المتخصصة في تقديم الدعم اللوجيستيكي والمعلوماتي لمختلف الوحدات العملياتية.
وقد عمدت مديرية الجمارك إلى تنصيب فرق خاصة على مستوى كل مديريات الجمارك بشار وتمنراست من أجل محاربة تهريب المخدرات ودعم نظام المراقبة، إضافة إلى تعزيز مراقبة المسافرين باستعمال أجهزة السكانير في أهم الموانئ والمطارات عبر الوطن. للإشارة شددت القوات الجوية الجزائرية منذ أشهر عمليات المراقبة على الحدود الجنوبية بفضل طائرات استطلاع دون طيار تم اقتناؤها من جنوب إفريقيا والصين وألمانيا، وتسعى ذات المصالح إلى وضع كل المناطق الحدودية مع موريتانيا ومالي والنيجر تحت الرقابة الجوية المتواصلة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات والسلاح والسلع أيضا، علما أن الجزائر ومالي أبرمتا منذ حوالي سنة اتفاقا يتعلق بمراقبة الحدود المشتركة والتصدي لأنشطة التهريب وتحرك الشبكات المنظمة.
وتقول مصادر ذات صلة إن هذه الخطوة تأتي في ظل تضييق من قبل مصالح الجمارك التي كثفت من تحركاتها للحد من عمليات التهريب عبر الحدود الجنوبية للوطن، أين تنتشر شبكات منظمة بشكل رهيب تختص في تهريب مختلف المواد، خاصة منها الوقود، السجائر، ومختلف البضائع الأخرى، إلى جانب الأسلحة الخفيفة وتقفي آثار المهاجرين السريين الذين جعلوا من الجزائر بلد استقرار لهم حسب ما تفيد به ذات المصادر.
هالة. م

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق