أراء

سماري يرد على الدبلوماسي المصري مصطفى الفقي

ليس من عادتي الرد ولكن بعض الاصدقاء اطلعوني على حوار أجرته قناة مصرية مع مصطفى الفقي نسب الي حديثا جرى بيني وبينه لم يحدث مطلقا وهو من نسج خياله تزلفا لأسياده، أقول :
– أولا حسبنا الله فيه وفي أمثاله من أنصار ( مات الملك عاش الملك )
– ثانيا الرجل يكذب كذبا صراحا ذلك أنني لم أكن أبدا وزيرا للشباب كما أنني لم اتعرف عليه إلا بداية 2008 إذ أنني إلتحقت بالبرلمان العربي أواخر 2007 ولم تسمح لنا ظروف العمل والتنقلات لنتعارف مع مختلف الاعضاء الا سنة 2008
– ثالثا الرجل عنده حقد دفين لكل ما هو إسلامي وأكثر حقد له وكره هو للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية
– لعل قضية عزله من نيابة رئاسة البرلمان العربي واخراجه منه هي التي بقيت تحز في نفسه، فلقد كان نائبا لرئيس البرلمان العربي و لما التحقنا نحن بالبرلمان العربي مع السيد مدني برادعي ممثلين للمجلس الشعبي الوطني، قمنا بعملية تنسيقية مع مختلف ممثلي الدول العربية ورشحنا السيد مدني برادعي عن التيار الوطني القومي والسيد عصام العريان عن التيار الاسلامي وفازا بالمنصبين مع السيد الشمري من السعودية والسيدة سامية من السودان وأنتخبت أنا رئيسا للجنة الشؤون الخارجية والسياسية وخرج هو من كل منصب، وأظن أن الرجل بهذا الكذب والتزلف يحاول أن يتموقع من جديد بالكذب والبهتان ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول ( تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها )
– وهو معروف بتحامله على كل ما هو اسلامي وطني حر مما يبرر ما يذهب إليه الرجل من تصورات وافكار لتبرير سلوك الاستبداد والطغيان لمن يظن أنه يقدم لهم عربون الولاء، فاقدا لكل القيم ولقد صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إذا لم تستح فافعل ما شئت ) ،
– لما كنت رئيسا للجنة فك الحصار على غزة حاول أن يختلق مشكلة لايقاف كل الانشطة، وبحضوري قال للسيد عمر سليمان رحمه الله كلاما مفاده أن الاسلاميين يحاولون أن يستولوا على كل شيء من أنشطة البرلمان العربي ولكن باءت محاولاته بالفشل ، وذهبنا الى غزة ثلاث مرات ورفض هو الذهاب وقام باشاعات مغرضة،
– لما تم اقتراحي لرئاسة مكتب العمل العربي كانت مصر هي التي رفضت ذلك وأعتقد أنه ( الفقي ) كان وراء الامر لأن حقده على الجزائر كبير وربما الجميع يذكر تحامله على الجزائر عبر قناة الجزيرة في النقاش الذي دار بينه وبين الشيخ أبوجرة سلطاني حيث قال : (إن الجزائر اذا أسقطنا منها أمرين فهي لا تساوي شيئا: المليون والنصف شهيد والامير عبدالقادر) ، وقد أظهر الشيخ ابوجرة في ذلك الحوار سمتا وخلقا رفيعين
— ثم كلامه بأن اوباما وكلنتون يسعيان
لاقامة دولة الاسلام فهذا من البهتان والاكاذيب التي سمعناها لما كنا أطفالا حيث يتهمون كل متدين بأنه مدعوم من امريكا، ثم يظهر بأن هؤلاء الازلام عملاء ،
– وأخيرا ليعلم الفقي ومن يتزلف لهم بأن الاسلام الذي حرر الشعوب وأنار القلوب وأضاء العقول لن توقفه أكاذيبهم ولن تطفئه أراجيفهم ،
وسنبقى للإسلام خداما
ولأوطاننا حراسا
ولأقوامنا ناصحين.

وحسبنا الله فيه وفي أمثاله.
أملي أن الاحرار في العالم كله قبل أن يثوروا على الفراعنة والطغاة عليهم أن يفضحوا بيادقهم وأزلامهم وعبيدهم ( إنهم كانوا قوما فاسقين )

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق