أراء

حروب المصليات

دفاتري القديمة

 

 

د/ ساعد ساعد

التفت على صوت ليس غريبا عني، تعال معقول تفطر هنا ودخلت معه غرفة ليست كباقي الغرف، وجبات متنوعة غير التي وزعت على الطلاب وإن كان مصدرها من المطعم، وراح الرجل يحدثني عن فلان الفلاني وسيرته الدعوية وشيخ الشيوخ الرمز الرباني وأنا منهمك في الأكل. أحسست بالانتفاخ فاستلقيت من شدة التعب والإرهاق فتمتم صاحبي “خاطيك الدعوة إلى الله ونحن نأمل فيك أن تكون معنا في لجنة المصلى، نريد رجال أقوياء لقد أخذ منا المصلى في الحي القديم”. تساءلت من أخذه وإلى أين ..واسترسل دون أن يجيبني يحدثني عن الإقليمية والعالمية والجزأرة وأفكار التصفية والتجميع، ناهيك عن جماعة الجرح والتعديل ..حتى كاد رأسي ينفجر وهرولت خارجا دون اعتذار أو شكر ووجدتني أقابل أحد قدامى المجاهدين عفوا الطلبة تسع سنوات في الجامعة ولم يتخرج وراح يحدثني عن معارك بالعصي في مسجد جامعة بوزريعة وبن عكنون و Itfc والمدرسة العليا للأساتذة بالقبة بين جماعة التصفية والتنظيم العالمي ومع جماعة الفكر الإقليمي، فيما تمركز طلبة (منطقة القبائل) في أحياء معينة تجنبا للمصادمات كحيدرة وسط.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق