محليوطني

250 مسكن بحي السدار خارج نطاق التنمية

سمير  تمهلولت

لازال حي السدار بـ”الدوم”، الواقع بمحاذاة المقبرة بمنطقة الهضبة ببلدية الزبوجة شمال شرق ولاية الشلف، يصارع الزمن من أجل الإلتفات إليه، فرغم أنه يحتضن قرابة 250 مسكن، لكنه لا يزال يعاني الكثير من التهميش، حيث تعيش به عشرات العائلات وسط معاناة حقيقية، وحالة من الإهمال واللامبالاة من طرف السلطات.

الصهاريج بدل الحنفيات

وحسب المراسلة الموقعة من قبل قاطنيه موجهة للسلطات المحلية، تحصلت “الحوار”على نسخة منها، فإن الحي ظل ولسنوات طويلة بعيدا عن اهتمام مختلف السلطات المحلية حيث يعاني مشاكل ونقائص بالجملة في مقدمتها غياب الماء الشروب عن حنفياتهم وعدم ربط عديد المنازل بشبكة الماء الشروب، ما جعل السكان يلجؤون إلى شراء صهاريج المياه وإن كان ثمنها باهظا، رغم نداءاتهم المتكررة للقائمين على وحدة الجزائرية للمياه بذات البلدية.

اهتراء الطرقات…غياب الإنارة والصرف الصحي ثالوث يؤرق السكان

معاناة السكان لم تتوقف عند هذا الحد، حيث عبّر هؤلاء في رسالتهم عن استيائهم وتذمّرهم جراء تجاهل السلطات المحلية لمشكل اهتراء الطرقات، حيث تتحوّل بمجرد سقوط قطرات قليلة من المطر إلى أوحال مما يجعل الدخول إلى الحي مستحيلا إلا باستعمال الأحذية المطاطية، لذلك يأمل سكان الحي أن تتدخل السلطات البلدية لفك العزلة عنهم وبرمجة مشاريع تهيئة مسالك الحي في القريب العاجل. ويضاف إلى جملة النقائص، افتقاد الحي لشبكة الصرف الذي نغص يوميات السكان، ناهيك عن انعدام الإنارة العمومية ما أغرق العديد من الأزقة في ظلام دائم وساهم في انتشار السرقة والاعتداءات.

وجراء الأوضاع المزرية التي تواجه سكان هذا الحي، يطالب سكانه السلطات المعنية بالتدخل العاجل من أجل الدفع بعجلة التنمية فيه، وبالتالي إخراجه من دائرة الإقصاء والحرمان الذي يعيشه لسنين عديدة.

*جيلالي عمر دلال النائب بالمجلس الشعبي البلدي لـ”الحوار”

قال نائب رئيس بلدية الزبوجة لـ”الحوار”، “مطالب سكان حي السدار مشروعة ونحن على دراية تامة بكافة الانشغالات، وسنسعى جاهدين للتكفل بها”، كاشفا عن رصد  غلاف مالي معتبر في إطار برنامج التنمية والشروع في غضون الأيام المقبلة، في توسيع شبكة الماء الشروب بالحي.

أما فيما يخص الانشغالات الأخرى، فوعد نائب رئيس البلدية، بالتكفل بها تدريجيا في إطار ميزانية البلدية.

مقالات ذات صلة

إغلاق