وطني

بوالنوار يدعو الحكومة إلى التمهل قبل إدراج سيارة سامبول ضمن القرض الاستهلاكي

منير.ب

دعا لعريبي حكيم رئيس جمعية منتجي العطور ومواد التجميل والمواد الكيماوية إلى حتمية إلغاء الرسوم الجمركية على كل الشركات والمؤسسات التي تنتج وإبقائها على المؤسسات التي تستورد وذلك من أجل تشجيع الإنتاج المحلي والتقليص من الواردات، مع إلزامية تخفيض الرسوم على القيمة المضافة من 17 بالمئة إلى 90 بالمائة.

كشف لعريبي حكيم أمس في ندوة صحفية عقدت بمقر الاتحاد العام للتجار والحرفيين بالعاصمة، أن هنالك 50 شركة وطنية مختصة في مواد التجميل، تعمل حاليا من بينها 25 تقوم بالتصدير والنصف الآخر يستورد منتوجات التجميل ومختلف العطور، لكنه لم يعط بالتفصيل المشاكل التي يعاني منها منتجو مواد التجميل في الجزائر أين اكتفى بالقول لا توجد هناك مشاكل خاصة في المواد الأولية.

ومن جهته دعا الحاج الطاهر بولنوار الحكومة الجزائرية إلى ضرورة التمهل قبل إدراج سيارة “سيمبول” الجزائرية في القرض الاستهلاكي، مؤكدا أن إدراجها سيكون له أثر رجعي على تشجيع استيراد قطع الغيار الأجنبية وهو الأمر الذي سيكون منافيا لمساعي الحكومة الرامية إلى تشجيع المنتوجات الجزائرية والتقليص من فاتورات الاستيراد التي أنهكت كاهل البلاد.

وحث الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين، الحكومة الجزائرية على ضرورة فتح المجال أمام الاستثمار وحق الملكية، مع تغيير سياسة دعم بعض المواد التي تنتهجها الحكومة منذ سنين والمتمثلة في دعم مادتي الحليب والفرينة، والتي تشجع من جديد الاستيراد.

مقالات ذات صلة

إغلاق