وطني

التكتل النقابي: حق النضال النقابي.. مقابل التوقيع على ميثاق الشرف

نسرين .مومن

 ينتظر أن يجتمع غدا أعضاء التكتل النقابي من أجل تسطير جدول أعمال للنشاطات القادمة، خاصة بعد توصله لتحقيق جل المطالب الاستعجالية التي رفعها إلى الوصاية، كما سيتم خلال اللقاء الدوري التطرق إلى طريقة تمثيل التكتل النقابي في لجنة متابعة تعديلات القانون الخاص، بالإضافة إلى إمكانية فتح نقاش مستفيض حول محتوى ميثاق الشرف الذي لم تتنازل الوصاية عليه، وفضلت تأخيره في الوقت الراهن إلى أن يستقر القطاع ويتم إنقاذ الموسم الدراسي.

وأكد لعموري لغليظ في حديث لـ “الحوار” أن هذا الاجتماع سيفتتح بتقييم شامل حول المرحلة السابقة وما حملته من مكتسبات إلى عمال التربية جراء استجابة وزارة التربية للمطالب المرفوعة مما أدى إلى تعليق الإضراب، حيث أن النقابات ستتابع باهتمام تطبيقها ميدانيا، وأشارت ذات المصادر إلى أن النقابات ستحاول تحديد جدول أعمال تلتزم من خلاله لحل جميع النقاط المطروحة على غرار الميثاق الأخلاقي، وملف تسيير أموال الخدمات الاجتماعية.

وإلى ذلك، أوضح المتحدث أن النقابات السبع ستتفق خلال اجتماعاتها اللاحقة على كيفية المشاركة في اللجنة المشتركة الخاصة بمراجعة القانون الخاص، حيث ستناقش التعديلات المقدمة من كل نقابة من أجل اختزال الوقت بقدر الإمكان، بغية التوصل لتعديله في ظرف أقل من سنة، علما أن هذه اللجنة المتكونة من خبراء ومصالح دوائر وزارية وممثلين عن العمال ستنصب بتاريخ 18 مارس الجاري، وستفتح القانون الخاص مباشرة بعد تشكيلها لمعالجة اختلالاته، بهدف استفادة عمال القطاع من حقوقهم المهضومة.

أما فيما يخص ميثاق الشرف، فأكد لعموري أن الاختلاف الجوهري مع الجهة الوصية يكمن بالصياغة الغامضة للنقطة السادسة التي أدرجت في المحضر والتي تتعلق بالتزام الطرفين العمل على استقرار المدرسة في الوقت الذي كان من المفروض التكلم عن حل المشاكل وتحقيق المطالب قبل الحديث عن الاستقرار، مشيرا إلى أن الوصاية تتعمد الصياغة الغامضة والمبنية للمجهول، وهو ما يؤكد نية مصالح الوزارة في إيقاف العمل النقابي من خلال إلزام النقابات ببند لا يمكن الإفلات من تجسيده، كاشفا أن الشركاء اقترحوا سابقا صياغة بديلة عن ذلك لكن الجهة الوصية رفضت ذلك، وهو خلف احتداما في الرؤى، لتترك القضية إلى أجل غير مسمى، خاصة وأن ميثاق الشرف لم يتعد مرحلته الأولى التي تسبق التحرير والمناقشة، لتليها المصادقة عليه، فيما بعد من قبل الطرفين ليصبح ملزما للطرفين.

من جهة أخرى، أكد لعموري لغيظ، أن الوزارة تخلت بصفة نهائية عن عملية تعويض الأساتذة المضربين المتقاعدين، نظرا لتخلي النقابات عن الإضراب، إلا أنه غير مستبعد في هذا الشأن لجوء مجلس “كناباست” لنفس الإجراء المتعلق بتعليق الإضراب المفتوح، شأنه شأن باقي نقابات التكتل، خاصة وأن لديه “اجتماع” مع مصالح بن غبريت بعد مجلسه الوطني مباشرة.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق