الحدثوطني

موظفو المصالح الاقتصادية يساندون زملاءهم بغليزان

قررت اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لتربية والتكوين ”الأنباف”، الدخول في احتجاجات جهوية أمام مقر مديرية التربية بولاية غليزان ابتداء من هذا الخميس، للتعبير عن مساندتها اللا مشروطة للزملاء بالولاية في حركتهم الاحتجاجية التي اجتازت السبعين يوما، داعية جميع الموظفين بالجهة الغربية للاستجابة الواسعة لهذا الاعتصام، والاستعداد لأي حركة احتجاجية تقرر لاحقا. ويعرف قطاع التربية بولاية غليزان أكبر حركة احتجاجية ينشطها موظفو المصالح الاقتصادية منذ ما يزيد عن ٧٠ يوما بسبب التراكمات التي عانت منها هذه الفئة بسبب ملف الترقية الداخلية خاصة في الأربع سنوات الأخيرة، في الوقت الذي تفتح فيه وزارة التربية الوطنية أبواب المسابقات الخارجية لسلك المقتصدين، مما انعكس على الأداء وحتى إلى خروج البعض إلى التقاعد بمعاشات رتبهم الأصلية ”مساعد مصالح اقتصادية، نائب مقتصد”.

ويتواصل الإضراب الذي يدخل أسبوعه العاشر على التوالي رغم إرسال وزارة التربية موفدا لها من أجل الاضطلاع على سبب الإضراب المفتوح، والذي توعد بالمناسبة بتكفل وزارة التربية بها في حدود ما يسمح به القانون، وهو ما خلص إلى فتح الوزارة بناء على التقرير الذي رفع إليها ٥٠ منصبا الأسبوع الماضي للترقية في محاولة لحل الإشكال ووقف الحركة الاحتجاجية، غير أن المناصب المفتوحة تم توزيعها بطريقة عشوائية من قبل مصلحة الموظفين لمديرية التربية بالولاية، وهو ما ينتج عنه في النهاية ضياع وخسارة ما يقارب ٢٩ منصب من بين الخمسين منصب بسبب التخصيص العشوائي، بحيث أن الرتب المفتوحة للترقية لا تتوفر على شروط الترقية إليها لدى المقتصدين

نسرين مومن

مقالات ذات صلة

إغلاق