اخبار هامةالحدثوطني

الترقية والرخص الاستثنائية أهم ما يؤرق منخرطي “الأنباف”

هددت اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، بالدخول في حركات احتجاجية قبل نهاية الموسم الدراسي الجاري ومقاطعة كافة الأعمال المنوطة بهم، بسبب المطالب التي لا تزال عالقة على مستوى مصالح وزارة التربية الوطنية إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

وأكد نواورية مصطفى، رئيس اللجنة، في تصريح لـ “الحوار” على هامش الاجتماع الذي عقد لدراسة المستجدات، بأن موظفي المصالح الاقتصادية قد أظهروا استعدادهم التام لخوض أي حركة الاحتجاجية تقرها اللجنة الوطنية احتجاجا على تماطل الوصاية في الاستجابة للمطالب المرفوعة منذ سنوات على غرار تصحيح اختلالات القانون الأساسي الذي بقي يراوح مكانه رغم تنصيب ما يعرف باللجنة المكلفة بتصحيح اختلالات القانون الأساسي.

وطالب نواري باسم لجنة موظفي المصالح الاقتصادية باستحداث مناصب في سلك المقتصدين “مقتصد مكون” على غرار باقي الأسلاك، وحذف منصب “نائب مقتصد مسير” الذي يعيق وتيرة الترقية لهذه الفئة.

مشددا على ضرورة فتح آفاق للترقية لرتبة مديري ثانويات ومتوسطات، وذلك لكفاءة ودراية هذه الفئة في التسيير، كما تطالب اللجنة بفتح منصب مقتصد رئيسي في المتوسطات، لأن المناصب المفتوحة في الثانويات لا تفي للترقية مع ترقية المساعدين والمساعدين الرئيسيين إلى رتبة نائب مقتصد الذي تطالب بها اللجنة منذ 2014.

وأكد نواورية بأن النقطة التي أفاضت الكأس هي الرخص الاستثنائية للامتحانات المهنية التي استثني منها موظفو المصالح الاقتصادية، والذين لم يحصلوا إلى الآن على رخص استثنائية، متهما وزارة التربية الوطنية بالعمل على حساب أهوائها دون مراعاة لما هو موجود وضروري لمن يعملون في الميدان.

كما طالبت اللجنة على لسان نواورية بتثمين الشهادات التي كانت من أهم المطالب المرفوعة للجنة والتي رفضت الوزارة الوصية الاستجابة لها.

نسرين مومن

مقالات ذات صلة

إغلاق