اخبار هامةالحدثوطني

الأحزاب  الأوفر حظا للوصول إلى قبة البرلمان بادية للعيان

  • ما أصغر بعض الأحزاب حين تختزل نضالاتها الكبرى في كرسي أزرق

قال وزير الدولة ورئيس ”حمس” السابق أبو جرة سلطاني، انه بانتهاء عمر الحملة الانتخابية الذي دام ثلاثة أسابيع كاملة، بدى للعيان من هي التشكيلات السياسية الأوفر حظا للوصول إلى قبة البرلمان، والتي تملك القدرة على المنافسة على المراتب الأولى بالمجلس الشعبي الوطني و ذلك بناء على مقياس الخطاب، البرنامج، القدرة على التعبئة وكذا جلب الانتباه بكثافة العمل الجواري والقدرة على صناعة الر أي العام.  وذكر أبو جرة سلطاني في بيان له، أمس، نشره على صفحته الخاصة بالفايسبوك أن الشعب سيد الموقف في حال احتكام السلطة لإرادته، بحيث يكون بذلك درسا وردا لدعاة المقاطعة، حيث جدد دعوته للمواطنين والشعب إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم ٤ ماي، شاكرا بالمناسبة كل أبناء الجزائر وبناتها الذين سهّلـوا مهمة الوصول إليهم وشـرحوا صدورهم بما كنا نخاطبهم به عن ”هموم مشتركة”. وجاء في مضمون البيان أن الفرسان الكبار لكل تشكيلة صاروا معروفين والوعاء الانتخابي لكل قائمة كشفت عنه مكوّنات الحملة ورمزية الحزب وكاريزما المرشح، بذلك بدى واضحا للرأي العام من الأجدر ، حيث قال أبو جرة انه لا يصح إلى الصحيح في ظل المنافسة الشريفة، مؤكدا إلى أن ممثلي الأحزاب السياسية يتنافسون فيما بينهم وليسوا خصوما أو أعداء. وأوضح سلطاني في قراءاته لنتائج الحملة الانتخابية وتوقعاته لما بعد تاريخ ٠٤ ماي ٢٠١٧، أنه هناك تشكيلات سياسية نجحت في إبراز مراكز قوتها، فيما اكتفت اخرى في تسجيل الحضور فقط، طامعة ولو بمقعد واحد من اجل رفع صوت حزبه ولضمان حياته السياسية والمناوبة الانتخابية حتى سنة ٢٠٢٢، قائلا: وما أصغر بعض الأحزاب حين تختزل نضالاتها الكبرى في كرسيّ أزرق”.

سامية. س

مقالات ذات صلة

إغلاق