اخبار هامةالحدثوطني

من حق المترشحين عدم وضع صورهم على الملصقات

كشف رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، ان قانون الانتخابات الحالي يحوي العديد من الفراغات القانونية التي وجب اعادة النظر فيها في القريب العاجل، معترفا في سياق مغاير بوجود أخطاء ارتكبتها هيئته، ما توجب عليها إعادة النظر في القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، مضيفا: “أننا بشر نخطئ ولا نخاف من الأخطاء ومن الخطأ نتعلم ولا نقبل التزوير”، فيما أكد أن القانون لا يمنع المترشحين في القوائم من عدم وضع صورهم في الملصقات الانتخابية.

وفي ندوة صحفية نشطها، أمس، لدى نزوله ضيفا على منتدى المجاهد، أفاد دربال أن النظام الدستوري القائم في الجزائر هو نظام على شكل “خفاش شكله فار ولكنه لا يطير”، كما دافع دربال عن هيئته مشيرا إلى أن الهيئة ولدها الدستور ولم تنشأ بقرار، وهي أول إجابة على أهم سؤال يتعلق بضمان نزاهة الانتخابات، مؤكدا أن الهيئة عملها السهر على العمل السياسي بين من يريد أن يصل إلى السلطة وبين من هو فيها، وأن المهمة الوحيدة للهيئة هي السهر على شفافية ونزاهة الانتخابات.

وفي سياق آخر، أكد دربال أن من حق المترشحين عدم وضع صورهم على القوائم الانتخابية، مضيفا أن قانون الانتخابات يحوي فراغات قانونية يجب إعادة النظر فيها، وفيما يخص الإخطارات التي تلقتها الهيئة أكد انه تم تسجيل إخطارات في بعض الولايات في عمليات جمع التوقيعات، نافيا في الوقت نفسه تلقي إخطارات بوجود تجاوزات خطيرة، مؤكدا أن الأخيرة تتلخص في الاشهارات أو استغلال الأماكن وغيرها، مشيرا بالمقابل إلى عدم جواز الإشهار التجاري في الصحف للمترشحين وفق ما ينص عليه قانون الانتخابات.

هذا وتحدث رئيس الهيئة عن الحملة الانتخابية والتي قال إنها عرفت في أسبوعها الأول شحا في التجمعات الشعبية، فيما كثر العمل الجواري خلالها، مرحبا بالخطابات التي يطلقها المترشحون: “أنا سعيد بما أسمع.. وكل له برنامجه وطريقته والنقد يدخل في إطار الحملة”، موضحا أنه بالرغم من دخول الحملة أسبوعها الثاني لم يتم استغلال الفضاءات المخصصة للإشهار، كاشفا في الوقت ذاته أن نسبة استغلال الفضاءات المخصصة لم تتعد الـ50% وأنها باهتة، وأنها تحسنت في الأسبوع الثالث.

وعن الحزب الذي قال إنه سيحكم لقرن آخر وأنه “الدولة” قال دربال إنه: “ما كان حتى واحد يقدر يحكم 100 سنة”.

مناس جمال

مقالات ذات صلة

إغلاق