اخبار هامةوطني

أنصار الطائفة الأحمدية يراسلون رئيس الجمهورية

بعث ممثلو الطائفة الأحمدية القاديانة المثيرة للجدل، رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وقعها ممثل الجماعة الإسلامية الأحمدية في الجزائر محمد فالي، يشكون فيها ما وصفوه بـ”سوء معاملة معتنقي المذهب الأحمدي بالجزائر”، وتعرضوا خلالها بالشرح الوافي للجماعة الأحمدية وأهدافها، وجاء في مطلعها “نحن أبناء الجزائر ننتمي الى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها على حسب معتقدنا وقناعتنا ميرزا غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أسسها سنة 1889 بأمر من الله تعالى! وتنتشر اليوم جماعتنا في أكثر من 200 دولة في العالم. والجماعة الإسلامية الاحمدية هي جماعة دينية علمية، هدفها تجديد الدين، وليست جماعة سياسية، بل هي مشهورة في العالم أجمع بنشر السلام، واليوم بفضل الله هي تحت قيادة الخليفة الخامس ميرزا مسرور أحمد رجل السلام العالمي الذي يشارك في المحافل الدولية بخطاباته الداعية الى الإسلام ونبذ كل اشكال العنف والإرهاب…”.

هذا؛ وتضمنت الرسالة بعض الشخصيات المنتمية إلى هذا التيار الديني المشبوه، والتي لها صدى وقبول في الغرب خاصة، لخدمتها أغراضا غربية بامتياز، ومن هؤلاء الشخصيات “ظفر الله خان” وهو وزير خارجية باكستان، وأول رئيس محكمة لاهاي الدولية مسلم أحمدي، و أيضا السيد “محمد عبد السلام” عالم الفيزياء النووي الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء النووية.

هذه الرسالة التي جاءت بعد الضربة الموجعة التي تلقتها القاديانية في الجزائر، بعد افتضاح مخططهم المشبوه، الذي يعتمد على الخرافات والضلالات، واستغلال الدين لأغراض مادية، بجمعهم أموال الصدقات والزكاة وتهريبها إلى الخارج، ونشرهم العقائد المحرفة المخالفة صراحة لتعاليم الإسلام السمحاء.


نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي رئيس الجمهورية المحترم عبد العزيز بوتفليقة، نحن أبناء الجزائر ننتمي الى الجماعة الإسلامية الأحمدية التي أسسها على حسب معتقدنا وقناعتنا ميرزا غلام أحمد القادياني، الإمام المهدي والمسيح الموعود الذي بشر به سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي أسسها في سنة 1889 بأمر من الله تعالى، وتنتشر اليوم جماعتنا في أكثر من 200 دولة في العالم. والجماعة الإسلامية الاحمدية هي جماعة دينية علمية، هدفها تجديد الدين، وليست جماعة سياسية، بل هي مشهورة في العالم أجمع بنشر السلام، واليوم بفضل الله هي تحت قيادة الخليفة الخامس ميرزا مسرور أحمد رجل السلام العالمي الذي يشارك في المحافل الدولية بخطاباته الداعية الى الإسلام ونبذ كل اشكال العنف والإرهاب … ومن بين الشخصيات المعروفة في الساحة العالمية السيد “ظفر الله خان” وهو وزير الخارجية للباكستان وأول رئيس محكمة لاهاي الدولية، وهو مسلم أحمدي، وأيضا السيد “محمد عبد السلام” عالم الفيزياء النووي الذي نال جائزة نوبل في الفيزياء النووية.

وإننا سيدي الرئيس نتعرض لحملة شرسة من طرف الإعلام وبعض المسؤولين في الدولة، الذين ينعتوننا بالكفار والخارجين عن ملة الإسلام و العياذ بالله، وإننا بصفتك رئيس الدولة والحامي الأول لحرية ابنائها في اختيار توجهاتهم الفكرية، سيدي نطلب منك التدخل لوقف هذا التهجم غير المبرر من طرف هيئات من الدولة، ونعلمكم انه يوجد اكثر من 17 فردا في السجون بسبب اختيارهم للانتساب للجماعة الإسلامية الأحمدية، وهناك من تجاوز عمره 70 سنة وهو لازال يقبع في السجن الى يومنا هذا.

كما نطلب سيدي اعتماد جمعيتنا التي قدمنا ملفها للجهات المعنية، وقد قوبلت بالرفض دون مبرر من وزارة الداخلية، واليوم نعمل كل ما في وسعنا لإيصال صوتنا لسيادتكم، نرجو منكم أخذ طلبنا بعين الاعتبار والتفهم.  وفي الأخير سيدي تقبل منا فائق التقدير والاحترام.

ممثل الجماعة الإسلامية الأحمدية في الجزائر محمد فالي.

مقالات ذات صلة

إغلاق