اخبار هامةالحدثوطني

شبح المحسوبية في التشغيل يهدد مستقبل آلاف الجامعيين

أكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أمس، أن ما نتج عن سياسات التشغيل في الجزائر هو إفلاس متواصل، موضحة أنه بالرغم من الإحصاءات الرسمية يبقى مصير الشباب الجامعي واحدا وهو البطالة، مشيرة إلى شبح المحسوبية الذي يطاردهم. وكشفت الرابطة في بيان لها بالقول: “لقد تعددت المؤسسات والجامعات التي يتخرج منها الشباب الجامعيون ولكن المصير واحد، وملامح غامضة لمستقبل آلاف الجامعيين من بطالة مطبقة وخانقة إلى أجل غير مسمى”، منتقدة الغياب الكلي لآليات تشغيل فعالة ونزيهة؟، منوهة أن المسابقات تتم بطرق مشبوهة ويعلن عن نتائجها في الخفاء.

وأكدت الرابطة أن الحق في الشغل للشباب والجامعيين هو من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية “العهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية” وكذلك الدستور الجزائري، وأشارت إلى أن الأمر يتناقض مع الارتفاع المهول في معدل البطالة الذي تعرفه الجزائر وخاصة في صفوف حاملي الشهادات التي تجاوزت مليون و214 ألف جامعي، في ظل العجز عن إيجاد فرص حقيقية للاستثمار، موضحة: “.. استمرار نفس الأساليب اللاديمقراطية القائمة على المحسوبية في تفويت المناصب والتي كانت محط العديد من البيانات الاستنكارية للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”.

م. جمال

مقالات ذات صلة

إغلاق