الحدثوطني

أمحمد عينين يستغيث عبر “الحوار” بمونيا مسلم

يناشد السيد عينين أمحمد، القاطن بمدينة القليعة ولاية تيبازة وزيرة التضامن الوطني والأسـرة وقضايا المرأة لمساعدته لتجاوز محنته المتمثلة في تفاقم مبلغ الإيجار الذي وصلت قيمته إلى أكثر من ثلاثة ملايين سنتيم، نتيجة عدم تسديده لفاتورة سكنه من الفترة الممتدة بين جانفي 2015 إلى غاية جويلية 2016.

وفي حديثه لـ”الحوار” أوضح عينين أمحمد أنه تسلم مسكنه الإيجاري سنة 2014، ونظرا لحالته الاجتماعية والصحية، لم يستطع تسديد مبلغ الإيجار منذ 3 سنين، وتراكمت الديون ولم أتمكن من تسديدها حيث وصلت قيمته إلى أكثر من عشرة ملايين سنتيم، علما أنه مصاب بمرض أعصاب مزمن، بنسبة مائة بالمائة، مما يحتم عليه العلاج بالمسكنات العصبية بشكل يومي ومنتظم، وبالمقابل فهو يتقاضى منحة شهرية لا تتعدى أربعة آلاف دينار جزائري فقط، تمنحها إياه المصالح الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، علما أنه يعيل عائلة تتكون من 5 أفراد، وواصل يقول “لقد سئمت من الذهاب والإياب بين إدارات ومكاتب ولاية تيبازة، وقد أدمت قدماي وأنا أصول وأجول من مكتب لآخر، وجف قلمي وأنا أكتب للمسؤولين بذات الولاية أشرح لهم فيه وضعي ووضع عائلتي المزري، وأصف فيها حالة أبنائي التعيسة، فراتبي لا يلبي حاجيات أسرتي، فكيف أستطيع تأمين مبلغ ثلاثة آلاف دينار جزائري لدفعه لقباضة الضرائب بالبلدية” ونحن نعيش ونقتات على ما يجود به علينا المحسنون والأقارب”، علما يضيف أومحمد أنه أدرج ضمن الملف المطلوب الخاص بطالب السكن بطاقة معوق مائة بالمائة، وشهادة عدم تقاضي الأجرة، لأفاجأ يقول أومحمد بعد مضي مدة معينة مطالبتي بتسديد الإيجار، لكن لا حياة لمن تنادي، وكل أبواب موصدة في وجهي، وكل جهة ترمي المسؤولية على مسؤول آخر، ولم أجد حلا للمشكلة التي أتخبط فيها لحد الساعة.

وواصل أمحمد يقول “أطلب من وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة وكذا ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية تيبازة وكل من له صلة أن يساعدني على إعفائي من الإيجار الشهري، بناء على حاجز الإعاقة الذي منعني من العمل ودفع المبلغ المستحق والمتعلق بتسديد الإيجار الذي هو في تفاقم متزايد”.

مقالات ذات صلة

إغلاق