الحدثوطني

منظمة أولياء التلاميذ تحذّر من تقليص العطل القادمة لتعويض الدروس الضائعة  

 وجّه المفتش العام بوزارة التربية الوطنية نجادي مسقم تعليمة تأخذ صفة “المستعجل” إلى مفتشي التربية بالولايات من أجل “التفرغ التام” بتحديد الثانويات المتأخرة في متابعة تنفيذ البرامج على مستوى المقاطعات التفتيشية خلال الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية.

وقدّر المفتش العام من خلال نتائج متابعة تنفيذ البرامج على مستوى المقاطعات التفتيشية خلال الفصل الأول من السنة الدراسية الحالية التأخير في الإنجاز بأزيد من أسبوعين، غير مستبعد أن يصل إلى حدود أربعة أسابيع بل ويصل أحيانا إلى أكثر من ذلك، حسب ما ورد في نص التعليمة الذي تحوز “الحوار” على نسخة منها.

ودعا نجادي مفتشي التربية للتفرغ التام لهذه المهمة فقط، وموافاة المفتشية العامة بتقريرين على العنوان الإلكتروني الموجود في التعليمة، الأول يرسل قبل تاريخ  9 جانفي والتقرير الثاني يكون مفصلا يتضمن المعطيات المطلوبة ويرسل قبل تاريخ 15 جانفي، وهذا حتى لا تضيع حقوق التلاميذ في استيفائهم للمضامين المقررة في المنهاج الرسمي، مشددا على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة على مستوى مقاطعتهم من أجل تحديد الثانويات المتأخرة، ومن تم تسطير برنامج لتدارك التأخر المسجل خلال الفصل الثاني.

وفي هذا الشأن، عبّرت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ عن تفاجئها من محتوى التعليمة الخاصة بمتابعة تنفيذ البرامج الدراسية، خاصة وأن وزيرة التربية الوطنية كانت قبلها بيوم قد صرحت بعدم تسجيل أي نقص في تقديم الدروس لكل الأطوار، فإذا بالمنظمة تتلقى بعدها بيوم واحد تعليمة للمفتش العام لذات الوزارة يطالب فيها كل مفتشي التربية باطلاعه على النقص المسجل في مختلف الأطوار من أجل استدراكه، وبأن يتخلوا عن كل المهام الأخرى من أجل التفرغ لهذه المهمة.

وبناء على ذلك، حذّرت المنظمة من أن يتم الاستعانة بتعويض الدروس الضائعة بتقليص العطل القادمة مثلما حدث في وقت سابق، متسائلة بذهول كبير عن السر وراء كتمان هذا التأخر والذي توقعه السيد المفتش العام أنه قد يصل إلى 3 أسابيع أو أربعة، مستغربة التناقض في تصريح المسؤولة الأولى عن القطاع ومفتشها العام، وكذا محاولة الاستدراك في وقت انتهت فيه العطلة ونفاد الوقت للاستدراك، مؤكدة بأن بن غبريت في ورطة بسبب قراراتها الارتجالية وعدم سماع اقتراحات المنظمة.

ونددت منظمة أولياء التلاميذ عن عدم استشارتها في كيفية تعويض هذه الدروس الضائعة، بل ولم تبلغ به أصلا على غرار كل أولياء التلاميذ، محملة الوزارة الوصية تبعات أي انزلاقات ستكون البلاد في غنى عنها أصلا، ودعت بن غبريت إلى عدم إخفاء مشكلات القطاع وفتح ورشات لنقاشها مع الشريك الاجتماعي بدل التكتم والمغالطة وتحميل الغير التبعات.

نسرين مومن

مقالات ذات صلة

إغلاق