اخبار هامةالحدثوطني

أمناء المحافظات يتمردون على تعليمات ولد عباس .. !

مقر محافظة المدية مغلق منذ المؤتمر التاسع والمناضلون يطالبون القيادة بالتدخل

ما يزال حزب جبهة التحرير الوطني الآفلان يعيش على وقع الهزات الارتدادية الواقعة على مستوى هياكله القاعدية في عديد ولايات الوطن لاسيما في المحافظات التي أصبحت تعيق وتيرة تقدم الآفلان في الانتشار الميداني نتيجة التمرد الواقع بها والناتج من أمنائها المحسوبين على الأمين العام الأسبق عمار سعداني الذي ترك وراءه لولد عباس قنابل موقوتة.

في سياق متصل نظم، أمس، للمرة الثانية مناضلو حزب جبهة التحرير الوطني لمحافظة المدية وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي لـ “الآفلان” بالجزائر العاصمة من بينهم منتخبون محليون وأمناء القسمات احتجاجا على ما سموه: “تصرفات رئيس المجلس الولائي وأمين المحافظة شقوة عبد القادر”. مطالبين “جمال ولد عباس بالتدخل العاجل لفصله من الحزب نظرا للتجاوزات الخطيرة التي يرتكبها في كل مرة”. وعبر المحتجون في تصريحهم لـ”الحوار” عن جام غضبهم وتنديدهم بـ”التجاوزات الخطيرة والتصرفات غير المسؤولة التي ارتكبها المدعو شقوة عبد القادر منذ تنصيبه كأمين لمحافظة الحزب بالولاية”، رافعين “شعارات أبرزها أين ممتلكات الحزب؟ ومقر المحافظة مغلق منذ المؤتمر التاسع، وكذا”بطاقات النضال بالمدية تباع بالجملة” و”محافظة المدية بدون هيئات”.

ودعا المحتجون ولد عباس إلى التدخل العاجل ووضع حد لتجاوزات هذا المحافظ” الذي قالوا إنه يتصرف بصورة انفرادية في إطار عمليات التنصيب التي يقوم بها دون إشراك المناضلين في العملية، بالإضافة إلى بطاقات الانخراط التي لم يتحصل عليها المناضلون لحد الساعة”، مبرزين “التجاوزات التي تحدث عنها هؤلاء في إطار العمل على تصفية الحسابات والخلافات الشخصية من خلال زرع “الفتنة والتفرقة داخل هياكل الحزب بين المناضلين والمناضلات والانفراد في تسيير شؤون المحافظة، والغموض الكلي في التسيير المالي والإنفاق الفردي، وكذا تفضيل مترشحين غير مناضلين وتمكينهم من ترأس قوائم المجالس البلدية ومراتب متقدمة في المجلس الولائي مع تجاهل التعليمات الصادرة عن القيادة المركزية للحزب، عدم العمل بالقانون الأساسي والنظام الداخلي، مع تهميش وإقصاء إطارات الحزب ذات الخبرة والتجربة”.

وذكر المحتجون أن “هذه التجاوزات كانت محل مراسلات وشكاوي للأمين العام للحزب ولد عباس من أجل التدخل إلا أن الأمور ظلت بحسبهم على حالها ولهذا كان من الضروري القيام بهذه الخطوة ومطالبتهم بلقاء الأمين العام للحزب ولد عباس وتقديم له شكوى تتضمن توضيح الوضع المتردي الذي تعيشه محافظة المدية.

وفي نفس السياق طالب المحتجون “بضرورة حضور الأمين العام للعتيد جمال ولد عباس الذي يتواجد حاليا بفرنسا”، مؤكدين أنهم “منعوا من دخول مقر الحزب من قبل عضو المكتب السياسي عبد القادر زحالي الذي أغلق مقر الحزب في وجوههم ليسارع بعدها الصادق بوقطاية لاحتواء الوضع بفتح الباب أمام المناضلين الغاضبين، حيث أكد لهم انه سينقل انشغالاتهم لولد عباس ووعدهم بتحديد موعد لهم مع الأمين العام للحزب وقد ألحوا على ضرورة لقائه في القريب العاجل.

وأشار المحتجون أنه “لا وجود لأي نشاط حزبي يذكر على مستوى محافظة المدية والتي يوجد مقرها في وسط المدينة وهو مغلق منذ المؤتمر التاسع إلى يومنا هذا”.

مناس جمال

مقالات ذات صلة

إغلاق