اخبار هامةوطني

موسى تواتي يتحدث عن استهداف حزبه ويؤكد لـ”الحوار”:

  • “لن أتراجع عن قرار الإضراب عن الطعام حتى تصدر إجراءات تنصفني وحزبي” 

 

  • هذا ما قاله موسى تواتي لحرمه حول إضرابه المفتوح عن الطعام

 

  • نجله لخضر لـالحوار: صحة والدي متوسطة ورؤساء أحزاب زاروه سرا

 

  • جار تواتي لم يشتك عليه وقد وقعا سلفا وثيقة لإنشاء ممر

 

أكد رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي استمراره في الإضراب عن الطعام الذي دخل فيه قبل 16 يوما بعد أن تم هدم بيته العائلي بقرار من السلطات الولائية، معتبرا أن هذا القرار “سياسي بامتياز يدخل في صلب استهداف تشكيلته السياسية المتواصل” منذ الألفينيات.

وقال موسى تواتي في اتصال، أمس، بـ“الحوار”، إن السلطات الولائية تعمدت استهدافه خاصة وأنه : “يملك ترخيصا لتشييد منزله وكذلك لغلق الممر الذي يربطه ببيت جاره”. متسائلا: “لماذا تم هدم البيت والحائط دون إبلاغي والأدهى من ذلك أن قرار الهدم وتنفيذه وقع في نفس اليوم وهو الأمر المخالف لكل القوانين”.

من جانبه كشف لخضر تواتي، نجل موسى تواتي، في اتصال بـ”الحوار” أن صحة والده قد تحسنت قليلا يوم أمس، بعد أن تلقى مسكنات من طبيبه الشخصي، وهو الذي ـ يقول ـ حالته قد كانت متدهورة جدا في الأيام القليلة الماضية، مؤكدا أن والده متمسك بالاستمرار في أضرابه المفتوح عن الطعام الذي دخل يومه السادس عشر، حتى تعاد إليه كامل حقوقه “المهضومة” بسبب حسابات سياسيوية على حد تعبيره، وأنه همس في أذن حرمه قائلا: “لن أتراجع عن الإضراب عن الطعام حتى ولو توفيت”. قال لخضر تواتي لـ”الحوار”، إن حالة والده بعد أن تدهورت كثيرا خلال الأسبوع المنقضي، اتجهت، أمس، نحو التحسن بعد أن عاينه طبيبه الشخصي وقدم له جرعات مسكنة بهدف إلقاء كلمة أمام مناضليه في التجمع الذي برمجه، أمس، أعضاء المكتب الوطني والمجلس الوطني في ولاية المدية دون علمه لمساندة رئيس حزبهم الذي دخل منذ 16 يوما في إضراب مفتوح عن الطعام بعد تهديم السلطات الولائية بيته الذي لم تعرف بعد كافة تفاصيله للرأي العام. وأوضح نجل موسى تواتي قائلا: “بعد أن أخبرنا والدي بوجود تجمع تضامني لمناضلي الحزب الذين أتوا من مختلف الولايات، ألح على إلقاء كلمة أمام الحضور ليكشف فيها حقيقة ما جرى بالضبط للرأي العام، ولأنه لم يكن يستطيع الحركة، وكانت له صعوبات كبيرة في التحدث ولو بجمل قصيرة، دعا طبيبه الخاص لحقنه بالمصل ـ السيروم ـ وهو ما حدث فعلا”.

وعن موقف عائلته من استمراره في الإضراب عن الطعام خاصة وأن حالته الصحية تتجه نحو التدهور كل يوم، ذكر لخضر تواتي أن:” كل العائلة متحيرة عن وضعه الصحي، وزاروه مرارا و تكرارا في المستشفى أين دعوه للعدول عن قراره هذا إلا أنه رفض التراجع” بل أكثر من هذا ـ يقول لخضر ـ: “أخبر زوجته بأنه: “لن يتراجع أبدا عن قراره ولو أدى ذلك إلى موته لأنه يرى أن السلطات الولائية بالمدية مست شرفه وهدمت له منزله على غير وجه حق لأنه يملك وثائق وترخيصا بالبناء”. وزاد على ذلك يقول: “الجار الذي يتقاسم معنا نفس الطريق لم يشتك وقد وقعا سلفا وثيقة مع والدي لإنشاء ممر يربط بيت الوالد وبيته”.

بدوره، عاد عضو المكتب الوطني المكلف بالتنظيم على مستوى الحزب بوتوشنت محمد، ليؤكد لـ” الحوار”، أن رئيس حزبه موسى تواتي أبى إلا أن يكون حاضرا في التجمع الشعبي الذي نظم لدعمه ومساندته، كاشفا أنه أصر لمقربيه على ضرورة مشاركته رغم حالته الصحية  على اعتبار أن: “المناضلين أتوا من أجلي ولأن القضية وطنية وسياسية، وأن الجبهة الوطنية الجزائرية مستهدفة في جميع المحطات الانتخابية”، موضحا أن الغاية من عقد هذا التجمع: “من أجل كشف الحقيقة للرأي العام”، مؤكدا أن العديد من رؤساء الأحزاب زاروا تواتي في بيته أو في المستشفى فمنهم ـ يقول ـ من كانت زياراته سرية ومن كانت علنية.

نورالدين علواش

مقالات ذات صلة

إغلاق