اخبار هامةوطني

سيناريو الدوحة متوقع في قمة الجزائر النفطية

ربطت السعودية قرارها بخصوص تجميد إنتاجها النفطي من عدمه مرة أخرى بالموقف الإيراني، حيث اشترطت لتقليصه موافقة منافستها ايران على تثبيت انتاجها هذا العام، وهو ما يعتبر شبه مستحيل.

ووسط المواقف الايجابية التي تحف اجتماع دول أوبك بالجزائر الذي سيعقد نهاية الاسبوع الجاري، خرجت السعودية بموقف صادم مشابه لموقفها خلال اجتماع اعضاء المنظمة شهر افريل الماضي بقطر حيث اشترطت الحضور الايراني سويعات قبل الاجتماع، مما ادى الى فشله وعدم خروج المجتمعين بقرارات ايجابية من شأنها انعاش اسعار النفط بالأسواق العالمية.

وربطت السعودية تقليص إنتاجها من النفط الذي اكدت في وقت سابق انها مستعدة للتوجه اليه بموافقة ايران على تثبيت إنتاجها هذا العام، ما يمثل حلا وسطا –حسبها- قبل اجتماع الجزائر، رغم ثبات ايران ووضوح موقفها من الموضوع، حيث تشدد ايران في كل مرة على عدم تثبيت انتاجها او تجميده قبل الوصول الى مستوياته قبل فرض العقوبات عليها.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” امس، إن العرض السعودي، الذي لم يتم قبوله أو رفضه من قبل طهران بعد، طرح هذا الشهر، كما أشارت المصادر إلى أن الرياض مستعدة لخفض إنتاجها إلى أدنى مستوى بلغه الإنتاج من هذا العام مقابل تثبيت إيران لإنتاجها عند المستوى الحالي البالغ 3.6 مليون برميل يوميا.

ومن المتوقع أن تحاول منظمة “أوبك” ومنتجون من خارجها إحياء اتفاق لتثبيت الإنتاج عندما يجتمعون بالجزائر في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر، وذلك بعد أن انهارت مبادرة مماثلة في الدوحة في أبريل بسبب رفض إيران فرض قيود على إمداداتها.

• ليلى عمران

مقالات ذات صلة

إغلاق