اخبار هامةوطني

المخزن يحشد حلفاءه لاستفزاز الجزائر

لا تزال الزيارة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون إلى الجزائر، واطلاعه على الوضع الصحراويين في مخيمات اللاجئين في تندوف، والمتبوعة بتصريحاته المناهضة للاستعمار المغربي للأراضي الصحراوية، تمثل “غصة” في حلق نظام المخزن، الذي يعمل على استفزاز الجزائر بكل الطرق المتاحة، آخرها حشد حلفاءه لإطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” بالجنوب المغربي.

لكن يبدو أن الرسالة التي بعث بها مؤخرا رئيس المجلس الشعبي الوطني، العربي ولد خليفة، للمخزن المغربي الذي يقود حملة تصعيد ضد الجزائر، وتوعد بالرد على أي استفزازات أو عمليات تطال الجزائر وقوله إن الجزائر “مسالمة لمن يسالمها، ولكن الويل لمن يسعى للتحرش أو يحاول الاعتداء على أي جزء من ترابها” لم تفهم بشكل جيد لدى نظام المخزن، الذي يحاول عبثا استفزاز الجزائر بمناورات “الأسد الإفريقي” بالجنوب المغربي، التي باشرها، أمس، في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية عامة، وذلك بمشاركة جيوش عربية وغربية، في مقدمتهم الجيش الأمريكي الذي أطلق مع المغرب هذه المناورات سنة 2007.

ويشارك في هذه المناورات جنود ينتمون إلى بلجيكا، وألمانيا، وإيطاليا، وهولندا، وتونس والمملكة المتحدة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى كندا، في هذه المناورات التي ستمتد عشرة أيام، انطلقت أمس وتنتهي يوم 28 من الشهر الجاري.

وأعلنت قيادة أركان الجيش الكندي أن قواتها ستشارك في المناورات العسكرية هذه، وقوامها 9 ضباط من القوات البرية، مشيرة إلى أن المناورات تهدف إلى تطوير القدرات العسكرية لحفظ السلم العالمي، ومعرفة التعامل مع الأزمات المسلحة في مناطق التوتر.

وستعمل الدول المشاركة في المناورات على التنسيق بين قواتها، علما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون الأكثر حضورا من حيث العتاد والجنود.

ويدعي المخزن ان حرص دول أوروبية كبلجيكا وهولندا وإيطاليا على المشاركة في هذه المناورات في وقت تعرف تنامي التهديدات الإرهابية، وخصوصا بلجيكا التي اضطرت إلى إنزال جيشها إلى الشوارع لمواجهة الخلايا الإرهابية المتواجدة على أراضيها.

من جهته، أعلن الجيش الكندي أنه يهدف من وراء مشاركته في هذه المناورات إلى “تقوية التعاون مع القوات العسكرية الدولية، والرفع من قدرات عناصره القتالية، والتعرف على خطط عسكرية جديدة، والتحضير لمواجهة الصراعات المسلحة التي تعرفها بعض الدول الإفريقية”.

نورالدين. ع

مقالات ذات صلة

إغلاق