وطني

طواريء في أدرار بسبب فيروس الإيدز

عبدالقادر. ك

كشف مصدر صحي مسؤول بمصلحة الأوبئة والوقاية بولاية أدرار عن ارتفاع معدل الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، حيث باتت الولاية تحتل الرتبة الثانية بعد تمنراست في عدد الإصابات بهذا المرض المميت في منطقة الجنوب، نتيجة تواجد مهاجرين غير شرعيين قادمين من منطقة الساحل الإفريقي، وانتشار بيوت الدعارة بعيدا عن الرقابة.

وقد أحصت المصالح الصحية بولاية أدرار من خلال قوافل التوعية والتحسيس لهذا المرض الخطير الذي عرف خلال سنة 2014 تسجيل 13 حالة إصابة بفيروس الإيدز، وهي حصيلة تراجعت بالمقارنة بالوضعية الوبائية لسنة 2013 والتي عرفت تسجيل 35 إصابة، أما في سنة 2011 فقدرت الحالات بـ27 إصابة، وفي السنة الموالية 2012 بـ 32 حالة إصابة بهذا الداء.

ودفعت هذه المعطيات دائرة التسلية العلمية بأدرار إلى مراجعة حساباتها وتنظيم حملات توعوية تستهدف فئة الشباب بالمرافق والمؤسسات التعليمة والثقافية من خلال محاضرات وملصقات تبرز مخاطر المرض.

ورغم كل هذه الاحتياطات تبقى ولاية أدرار من بين الولايات الجنوبية بعد ولاية تمنراست الأكثر انتشار لهذا الداء، ويعد الحي الغربي مكان تواجد الأفارقة غير الشرعيين وبيوت الدعارة السرية من بين الأحياء الأكثر تضررا، حيث توفيت سيدة إفريقية من جنسية كاميرونية بمستشفى ابن سينا بأدرار متأثرة بالمرض في الأيام الأخيرة.

ونتيجة لصعوبة التحكم في حركة النازحين الأفارقة من بوابة برج باجي المختار وتمياوين، بالإضافة إلى غياب الرقابة الطبية وانتشار بيوت الدعارة غير الشرعية يبقى سكان أدرار يعيشون على هاجس الإصابة بهذا المرض الفتاك.

مقالات ذات صلة

إغلاق