وطني

إلى أحمد مراني …. أمسك لسانك عن صحابة رسول الله !

من كان في مجلس الشورى في أكبر حزب إسلامي في الجزائر، ظهر على أنه مجرد إعلان فاصل وليس له علاقة بالإسلام، من كان يدعي الإسلام ويجلس في طاولة العلماء والمثقفين لم يأخذ من دروسهم شيء لأنه لا يعرف إلا الجهل والغباء والحمق والأمور التافهة، من كان وزير لشؤون دينية لبلاد مثل الجزائر سنية أصبح مجرد تائه بين ضلوع السياسة والدين، فأنتج فكر إخواني يطعن في رموز الإسلام مثل الصحابة راضون الله عليهم، كنت أقول دائما عن بوكروح تفكيره مجرد خلط بين السياسة والإسلام فأنتج له فكر علماني جعله تائه ويطعن في كل ما هو جميل في الإسلام، ونفس ما يمر به أحمد مراني لكن بوجه إخواني وليس علماني مثل نورالدين بوكروح، كلاهما يريد قتل الإسلام وجعله في دائرة ضيقة، وأكيد هنا لا أقضي كل الإخوان المسلمين كلهم لأن أي طائفة إسلامية وجدت له ثغرة من الضالين الدين أصبحوا يتكلمون باسمها.

الجرأة تعدت فأصبح وقاحة حينما يشبه هدا الرجل عثمان رضي الله عنه بالدكتاتوري ويشبه هؤلاء الحمقى الدين كانوا وراء عبد الله بن سبأ أنهم ثوار ودعاة الحق، الوقاحة حينما تخرج من فم أحمد مراني وتمس صحابة رسول الله صلى الله عليه تصبح جهل وتستحق كل صفات والتعبير عنها، هدا الرجل مجنون في عقله وهو على خطى الرافضة على أقل هم واضحين إدا خرفوا وإذا تكلموا عن خرافات لم تكتب إلا في كتبهم، لكن الرجل كان يدعي الإسلامية ويطالب بها في القانون وأن تكون سيرة الجزائريين، لكن من باع نفسه قبل 20 سنة لمن هربوا وخربوا أعمال أصدقائه في الحزب، عادي جدا أن يتكلم عن الصحابة راضون الله عليهم هكذا، لأن الجرأة في هده الحالة هو يعتبرها سياسية لكن والله إنه مجرد مهرج في مسرحية .

لم يترك الصحابة راضون عليهم في خير طعن في عثمان رضيالله عنه ثم علي بن ابي طالب رضي الله عنه ووصل به الحال إلى معاوية بن أبي سفيان وذكر خرافات الشيعة على لسانه، على أن الصحابي الجليل سيدنا معاوية كان يسب في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ليلا نهارا على المنابر، والله إنه العار بنفسه حينما تسمع أحد يدعي الإخوانية يتكلم في كاتب الوحي بأمور لم يقلها إلى الرافضة الأجناس، وشيء المحير والعجيب أجد أحد الشيعة يوافق على كلامه حتى حينما تكلم عن علي بن أبي طالب الإمام المعصوم عند الشيعة أنه ثم قتله من طرف الثوار لأنهم يعرفون أن مدة خلافته لا تنتهي إلا بموته، ويقول هدا الشيعي عن أحمد مراني إنها حقائق تاريخية ذكرها الوزير السابق، أحمد مراني شكله لم يطلع على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عثمان رضي الله عنه حينما قال[ ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة ] وحينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سمع خبر موت عثمان : [لا نبرح حتى نناجز القوم] وعدة أحاديث صحيحة عن فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه ويكيف من السّابقين الأوّلين إلى الإسلام بدعوة الصّدّيق إياه، وزوّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية ابنته رضي الله عنها، وهاجر الهجرتين وهي معه، وتخلّف عن بدر لمرضها، وضرب له النّبيّ صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره، وبعد وفاتها زوّجه النّبيّ صلى الله عليه وسلم أم كلثوم بمثل صداق رقية على مثل صحبتها وبذلك تسمى (ذو النورين) لأنّه تزوج ابنتي نبيٍّ واحدة بعد واحدة ولم يتفق ذلك لغيره رضي الله عنه، أيعقل هدا دكتاتوري لو كان كذلك لما سمح بهؤلاء الثوار الدين تسميهم الثوار أن يخرجوا عليه، ومن هم الثوار إبن سوداء الذي لم تستطيع الشيعة أن تخفي أثره طول قرون .

أما عن معاوية رضي الله عنه فالعاقل يدرك جيدا أن معاوية بكي يوم موت علي بن أبي طالب رضي الله وكان يناديه دائما بابي الحسن وأبو تراب أحب كنية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فكيف يسبه في المنابر، المشكلة في من صدق الكذب وليست المشكلة في من أطلق هده الأكاذيب طول قرون، وهي أكذوبة شيعية سرت بين بعض المؤرخين – دون إسناد – تزعم أن معاوية – رضي الله عنه – أمر بسب علي – رضي الله عنه – على المنابر طوال عهده! ثم توارث ذلك بنو أمية إلى عهد عمر بن عبدالعزيز الذي أوقف هذا السب.

ثم سرت إلى بعض من يروي الغث والسمين، فصدقها من قال اللهم عنهم:وفيكم سماعون لهم. ومن هؤلاء : الدكتور الشنقيطي صاحب كتاب ” الخلافات السياسية بين الصحابة “، وصاحبه الذي نقل عنه؛ عبدالمعطي قلعجي محقق كتاب “جامع المسانيد والسنن” لابن كثير؛ الذي استجاز لنفسه أن يلعن معاوية – رضي الله عنه – متكئاً على هذه الأكذوبة الرافضية التي ألصقت –ظُلماً وزوراً- بمعاوية . يكفي أنه كاتب الوحي وصحابي جليل، أتمنى الهداية لهدا الرويبضة .

مقالات ذات صلة

إغلاق