اخبار هامةوطني

62 بالمائة نسبة الإنجاز منذ إيكال مهمة الإشراف لوزارة السكن وألف خبير في قلب الانشغال

أكد المكلف بالإعلام على مستوى وزارة السكن، أحمد مدني، أن جامع الجزائر سيكون مفخرة لكل الجزائريين بعد الانتهاء من أشغاله التي تسير بوتيرة متسارعة، خاصة منذ إيكال مهمة الإشراف عليه لوزارة السكن، والتي بلغت 26 بالمائة في زمن قياسي.

وكشف مدني في لقاء خاص جمعه بـ “الحوار” أن نسبة الأشغال في صحن الجامع المفخرة كما سماه فاقت 62 بالمائة، بينما تعد طول المنارة 80 مترا من أصل 265 متر، والتي ستعد أطول منارة في العالم، اذ سيكون لها جوانب وضيفية أخرى حيث سيكون بها متحف ومركز للأبحاث الفلكية، كما ستكون جاذبة للسياح.

ورد المتحدث ضمنيا على المشككين في المشروع، او من وصفهم وزير السكن عبد المجيد تبون، في تصريحات سابقة، بالمشعوذين والحركة، بقوله إن ألف خبير شارك في  الدراسة، وهو ما يجعل نسبة الخطأ ضئيلة، ان لم نقل منعدمة.

ووصف مدني جامع الجزائر بالمشروع ذي المرجعية الخاصة، وذلك من حيث التقنيات المستخدمة في تشييده، على غرار التقنية المضادة للزلازل وسعة المساحة المبنية المقدرة بـ 20 هكتارا، إضافة إلى القدرة الاستيعابية التي تصل إلى 40 ألف مصل أو أكثر.

المتحدث نفسه كشف أيضا أن اتفاقا تم بين كل من وزارة السكن، وزارة الشؤون الدينية ووزارة الثقافة من أجل تشكيل لجنة تحضر لكسوة الجامع التي ستكون صورة تعكس الجانب الحضاري والديني والثقافي الجزائري، مؤكدا في نفس الوقت أن المواد المستخدمة لذلك ستكون وطنية الصنع بما فيها الرخام، مضيفا ان الحرفيين التقليديين سيكونون مدعوين للمشاركة في زخرفة المسجد الذي ستفتح مسابقة دولية خاصة من أجلها.

أما عن اللقاء الذي سيتم السبت القادم بين وزير السكن عبد المجيد تبون، ومديري السكن، فقة قال المكلف بالإعلام على مستوى وزارة السكن، إن الاجتماع سيكون حاسما، حيث أن الوزير سيكافئ الناجحين ويعزل الفشلة، وذلك بناء على ما سيقدمونه من حصيلة.

مقالات ذات صلة

إغلاق