اخبار هامةوطني

العلاج بالأعشاب والحجامة خطر على صحة المواطن

أنيس. م

كشف وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفياتر عبد المالك بوضياف، أن مصالحه بصدد التحضير لإعداد مجموعة من الإجراءات التنظيمية والردعية  قريبا للحد من المتاجرة بالأعشاب الطبية المقلدة التي تتداول خارج المساحات التجارية المعتمدة التي أصبحت تشكل مصدر خطر على الصحة العامة. كما أشار الوزير أيضا، في هذا الصدد، إلى النتائج الوخيمة النتيجة للعلاج بالحجامة التي أصبحت هي أيضا تشكل خطرا حقيقيا على صحة الموطن، موضحا في هذا الجانب تلك النقائص المسجلة في هذه العملية أثناء العلاج والمتسببة في مضاعفات المرض وظهور أخرى كداء الفيروس الكبدي الذي يكون سبب ظهوره الرئيس هو العلاج بالحجامة التي تفتقر إلى الجانب الصحي وكذا إلى المتابعة المستمرة للمريض.

كما أعلن بوضياف، في السياق نفسه، على أنه لن يسمح بتاتا بتنامي ظاهرة استهلاك الشيشة، وأن دائرته الوزارية ستعمل كل ما بوسعها من طرق قانونية من اجل مكافحة هذه الظاهرة الجديدة على المجتمع الجزائري.

وقد أوضح المتحدث، في السياق نفسه خلال إشرافه أمس بفندق الهلتون بالجزائر العاصمة على افتتاح أشغال اللقاء الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول فيروس فقدان المناعة المكتسب السيدا، أن هذا الالتزام تميز بإرادة سياسية، وتم تأكيده مرارا على الصعيد الوطني والدولي، وعلى أعلى مستوى للدولة. مضيفا أن هذه الإرادة السياسية تكمن في التعبئة التامة التي تبنتها الحكومة وكافة المتدخلين من المجتمع المدني على الخصوص المندرجة بحسبه في إطار متعدد القطاعات كرسه المرسوم التنفيذي للحكومة والمدعم بالحفاظ على اللجوء إلى تمويل مناسب بأكثر من 95% من الميزانية المخصصة لميزانية الدولة لوحدها، مما يؤمن كافة الخدمات مجانيا وللجميع، بما فيها الكشف والعلاج المضاد للفيروسات القهقرية المدعمة بالمخطط الاستراتيجي للفترة الممتدة بين 2016-2020 ضمن الهدف 90-90-90 بصفة أولوية، والذي يعني تشخيص حالات الحاملين للفيروس كمرحلة أولى قبل الدخول في العلاج كمرحلة ثانية.

هذا وقد أكد الوزير بأن هذا الداء يبقى قليل النشاط  بالجزائر مقارنة بالدول المجاورة بالقارة السمراء، بدليل النسبة التي لا تفوق 0،1%، محذرا من هذه الزاوية السلوكات الجنسية الخطرة وقلة استعمال وسائل الحماية واستهلاك المخدرات عن طريق الحقن، بالإضافة إلى عامل الهجرة التي تشكل عوامل إضعاف، قائلا في هذه النقطة بالذات انه تم اتخاذها بعين الاعتبار عن طريق الرفع من مستوى اليقظة.

وبالمناسبة، أكد بوضياف في الموضوع أنه من اجل الرفع من التحدي يتطلب من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال  إفريقيا مقاربة استراتيجية جديدة تقتضي ثورة في طرق الكشف.

مقالات ذات صلة

إغلاق