اخبار هامةوطني

لا ندين الناس إعلاميا دون أن يعطي القضاء كلمته

كشف وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح أن قانون الإجراءات الجزائية الجديد المنتظر البدء العمل به قريبا يجبر وكيل الجمهورية إعطاء تصريحه إلى وسائل الإعلام في حالة القضايا التي تثير الرأي العام، وعليه إماطة اللثام عن التلاعب بالمعلومة والخبط العشوائي لها.

أين أوضح وزير العدل على هامش إشرافه على مراسم تنصيب النائب العام الجديد لمجلس قضاء سطيف “جيلالي بلالة” بعدما كان يشغل ذات المنصب بولاية بومرداس، وذلك خلفا لزميله السيد “عبد الحميد رويني” الذي حول في ذات المنصب إلى ولاية بجاية، أوضح أن التعديلات التي مست قانون الإجراءات الجزائية تجبر وكيل الجمهورية للنيابة عندما تكون قضية تثير الرأي العام أن يعطي المعلومات وينير الرأي العام، وفي حالة تخويله الحق إلى الضبطية القضائية، يطلب هذا الأخير ويعطيه الأمر أن يصرح ويعطي للرأي العام هذه المعلومات ببيان دون المساس بقرينة البراءة،

وهذا على خلفية سلسلة الجرائم المسجلة مؤخرا على المستوى الوطني خاصة اختطاف وقتل الأطفال والتي تضاربت حيثياتها، من جهته وفي حديثه عن جملة الإصلاحات التي شهدها القطاع خاصة من ناحية النصوص القانونية قال انه يجب أن ينظر إليه من طرف الجميع على أساس انه ضامن للحريات، وناشد من منبره جميع وسائل الإعلام ضرورة العمل على زرع الثقافة القانونية لدى المجتمع من خلال نقاشاتها التي تنظمها، فكلما ساهمت وسائل الإعلام يقول كلما ساهمنا جميعا في بناء دولة القانون وبالتالي منع الفوضى وجعل المجتمع يرقى ويعرف الفرد أن حقه ينتهي عند بداية حقوق القوانين، وأضاف الطيب لوح لا ندين الناس إعلاميا دون أن يعطي القضاء كلمته وبالتالي لا نحكم على الأشخاص كونه يعتبر مساس خطير بحق من حقوق الآخرين، أين حذر الوزير من خرق القانون حتى يصبح روتينا عاديا في ذهنية المجتمع والمواطن، وعرج في حديثه عن العنف اللفظي على اعتبار أن شرارته كانت إحدى الأسباب التي أدت بالجزائر إلى خوض معترك التسعينيات والذي كاد أن يعصف بدولتنا، وصرح في ذات السياق أن الرئيس بوتفليقة الفضل أن أنقذ الجزائر مرتين من الأزمات، الأولى باعتناقه لمبدأ المصالحة الوطنية وتبناها الشعب، أما الثانية فكانت في 2011 عندما كانت كل الدول العربية تقريبا تشجع وتروج لما يسمى بالربيع العربي، كانت هنا حكمة الرئيس من خلال البرنامج الذي اتخذه وجنب الجزائر الوقع في الفخ.

ح . لعرابه

مقالات ذات صلة

إغلاق