اخبار هامةوطني

حزب العادلة والتنمية يرعب القصر الملكي

أبدت بعض الأطراف الفاعلة في الحقل السياسي والأكاديمي بالمغرب بعض تخوفها من صعود التيار الإسلامي بالتقدمالانتخابي لحزب العدالة و التنمية، حسب ما جاء في الأسبوعية الورقية الموسومة بـ “الأيام”.

وفي هذا الصدد واستنادا إلى ذات المصدر يرى محمد مدني، أستاذ العلوم السياسية في كلية الحقوق بالرباط، أن التقدم الذي أحرزه حزب العدالة والتنمية يمثل مشكلة حقيقية للملكية في المغرب.

موضحا أن القصر يسعى إلى أن يكون المشهد السياسي عبارة عن تعددية حزبية يتحكم فيها، والحال هنا أنه وجد نفسه أمام فاعل سياسي بدأ يتقوى خارج نطاق السيطرة ويراهن على الزمن.

و أشار نفس الأستاذ أن حزب العدالة والتنمية بدأ هذا التقدم منذ سنة 2003، وذكر أن الانتخابات المحلية كان من المرتقب أن تجري سنة 2012، إلا أنها تأجلت خوفا من أن يكتسحها حزب البيجيدي.

و في ذات السياق قال الصحافي خالد الجامعي، لذات الأسبوعية، إن حزب العدالة والتنمية لا يشكل أي خطر على المؤسسة الملكية لكونهما يتبنيان الإسلام كمرجع ديني منصوص عليه في الدستور، ثم إن المخزن أو الدولة أو النظام لا يمكن أن يسمح لأي حزب أن يتقوى حتى يصبح خطرا عليه وعلى المجتمع، فلديه وسائله وطرقه للجم كل تغول أو تفوق لأي كان، ويعمل ويجتهد دائما لكي تظل الخريطة السياسية مشتتة بين عدد كبير من الأحزاب حتى لا يصبح في مواجهة حزب واحد قوي كبير.

وفي تصريح لـ”الأيام” قال عبد الصمد بلكبير إن العدالة والتنمية يعتبر الملكية هي الخلافة الإسلامية في المغرب، كما اعتبر أن علاقة حزب “المصباح” بمفهومها يتجاوز شخص الملك، ويرى أن الملكية اختارت استراتيجية التحالف مع الإسلاميين لإنقاذها من ما يحدق بالمنطقة من تهديدات إرهابية، ويجب احتمال أن الملكية يمكن أن تحتمي بالاسلاميين إذا وجدت أن الإتجاه الفرنكفوني أضعف من أن يوفر لها شؤون الاطمئنان والراحة والحماية.

المصدر: جريدة الأيام

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق