وطني

عريبي يطالب بدورة استثنائية للبرلمان بغرفتيه

يسرى. ع

طالب النائب البرلماني لجبهة العدالة والتنمية، حسن عريبي، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بضرورة فتح دورة استثنائية للبرلمان بغرفتيه لمناقشة الأوضاع في غرداية، حيث من الممكن أن تتشكل لجنة برلمانية للتحقيق في الأحداث التي عاشتها الولاية، قائلا: “إن الوقت لا يسمح لنا بأن ننتظر إلى غاية افتتاح الدورة الخريفية العادية للبرلمان بغرفتيه”.

وأوضح ممثل الشعب بالبرلمان بغرفته السفلى عن جبهة العدالة والتنمية في رسالة وجهها إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يطالبه بضرورة فتح دورة طارئة واستثنائية للبرلمان بغرفتيه تناقش فيه الأحداث التي وقعت في غرداية والبحث عن سبل لحل الأزمة بها من خلال تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في القضية والأحداث التي عايشها أهل الولاية.

وأضاف عريبي قائلا: “إن الوقت لا يسمح لنا بأن ننتظر إلى غاية افتتاح الدورة الخريفية العادية للبرلمان بغرفتيه، لأن الدماء والأعراض والممتلكات تكتسي طابع الأولوية التي لا يجوز أن يتم استخدامها سياسيا ولا توظيفها حزبيا، كون الأولوية الأولى للدولة هي المحافظة على أمن المواطنين والاستقرار”. وأكد البرلماني “أن الحلول الظرفية ظلت السياسة المعتمدة لإرضاء هذا الطرف أو ذاك دون الوصول إلى محرك الفتنة في الداخل والخارج في غرداية، مضيفا أنه هو الأمر الذي شجع صناع الأزمات على الاستمرار في مسلسل ترويع المواطنين وفجع العائلات الجزائرية بسقوط المزيد من الأرواح على أيدي عصابات ملثمة لا تزال هويتهم مجهولة”.

كما دعا النائب- خلال رسالته- من بوتلفيقة إلى استكمال الجهد الأمني والإداري الذي تقوم به الجهات الرسمية بمسعى يشارك فيه ممثل الشعب في استجلاء الحقيقة وتحمل مسؤولياتهم أمام الله ثم أمام الأمة والتاريخ والرأي العام الدولي”.

وجاء في فحوى رسالة عريبي “أن استمرار مسلسل العنف وتخريب الممتلكات وتعريض أمننا القومي للخطر يدعوني حسب النائب البرلماني إلى أن أبادر بسد الطريق أمام كثير من الجهات الخارجية التي باتت تلوح بالتدخل الأجنبي وتدعو إلى فتح تحقيق في أزمة غرداية وتتهم المؤسسة العسكرية والجهات الأمنية وتطعن في عبقرية الشعب الجزائري وقدراته على حل هذه الأزمة بإرادة وطنية على غرار ما يسعى إلى تحقيقه التجمع العالمي الأمازيغي والأنظمة التي تقف وراءه، وكذلك سائر المنظمات التي لم تقل كلمة واحدة في المجازر التي تحصد أرواح الآلاف في طول الوطن العربي وعرضه في حين تتباكى على ما يجري في غرداية”.

وأعرب النائب عن جبهة العدالة والتنمية عن أمله في أن يجد هذا الاقتراح آذانا صاغية تنقله من الاقتراح إلى العمل الميداني، حتى يتحمل منتخبو الشعب الجزائري مسؤوليتهم وليساهموا في تمتين الجبهة الداخلية للجزائر.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق