وطني

المجموعة الإرهابية حاولت تقليد الهجوم الإرهابي على سوسة

 دعاء. أ

قال الخبير الأمني أحمد ميزاب أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف قلب ولاية البويرة ما هو إلا محاولة لبقايا المجموعات الإرهابية تحاول اثبات وجودها على أرض الواقع، مشددا على أن هذه المجموعة حاولت  أن تصعد من العمليات الإرهابية لكنها اصطدمت بواقع أمني قوي للجزائر وضعته مصالح الأمن في إطار مخطط محكم خاص بشهر رمضان.

واعتبر ميزاب أسلوب الجماعات الإرهابية جديدا ومغايرا تماما، وما هو إلا تقليد فقط للعملية الإرهابية التي وقعت في سوسة بتونس مؤخرا، وذلك باستخدام أسلحة نارية ومحاولة اقتحام مناطق عمرانية، وبالتالي هي عملية عشوائية غير منظمة، حيث أن المجموعة الإرهابية لم تحقق الهدف منها يقول المتحدث.

وقلل الخبير من شدة الهجوم، معتبرا إياه محاولة فقط، لا تؤثر على الأداء الأمني بل بالعكس، فقد بينت أن هناك يقظة كبيرة وحذر وحيطة، معتبرا أن “المخطط الأمني لرمضان يشتغل ويعمل بأسلوب دقيق ما جنب الولاية كارثة لو اقتحمت بقايا الجماعات الإرهابية المكان المأهول.

وفي السياق شدد ميزاب على أن عملية بويرة تعكس ألأداء الأمني الجيد لرجال الشرطة، لكن هذا لا يمنع  ــ حسبه ــ من الرفع من درجة الحذر واليقظة في وقت لاتزال هناك مخططات تستهدف أمن واستقرار الجزائر.

كما اعتبر الخبير الأمني أن الجماعات الإرهابية تعاني حصارا كبيرا وما “خرجة” أمس إلا “محاولة لفك الحصار واثبات الوجود يراد منها البحث عن الصدى الإعلامي، فالجزائر ليست بمنأى عما يحدث في تونس ومصر”.

غير أن المحاولة تلك ـ يقول ميزاب ــ بينت أن الجماعات الإرهابية اصطدمت بواقع مغاير لتونس ومصر حيث تقوم تلك الجماعات بالترويج لنفسها، لكنه شدد على “ضرورة أن تأخذ العملية بعين الاعتبار  خاصة وأن تلك البقايا الجماعات الإجرامية تحاول أن تقوم بعمليات مبتورة دون هدف، المهم هو تأثيرها وتأكيد وجودها مع العلم أن ولاية بويرة حسب الخريطة الأمنية هي منطقة ذات توتر عالٍ ونقطة تمركز للخلايا النائمة.

وأكد الدكتور أحمد ميزاب أن إفشال الهجوم دلالة على تحكم المؤسسات الأمنية الوطنية التي تعمل باحترافية بالغة في الوضع الأمني بالبلاد.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق