وطني

البراءة لأحد قابضي بريد باب الزوار من سرقة أكثر من مليار سنتيم

س.س

استفاد أمس قابض ببريد باب الزوار من حكم البراءة من جرم التورط في سرقة مبلغ مليار و 130 مليون سنتيم خلال الاعتداء المسلح الذي طاله من قبل مجهولين، حيث أكد خلال جلسة محاكمته أنه لم يفبرك قصة كونه ضحية وجهت له طلقتين بسلاح ناري من طرف شخص ادعى أنه شرطي.

المتهم تمت متابعته بجنايتي تكوين جمعية أشرار والمشاركة بعدما ادعى بأنه بينما كان بصدد عدّ مداخيل يوم حادثة الاعتداء عليه بمركز بريد باب الزوار سمع طرقا على الباب المخصص لدخول الموظفين من طرف شخص قال له إنه من رجال الأمن وهو في مهمة رسمية حول أوراق نقدية مزورة، فاتصل القابض بأمين الصندوق وطالبه بالعودة للمركز لفتح الباب للشرطي، وأضاف (ش،م) بأنه لما عرف بنفسه أطلق عليه الشرطي المفترض عيارين ناريين وطلب منه تمكينه من الأموال فقاده أمين الصندوق إلى الخزنة الفولاذية وسلمه مليار و 132 مليون سنتيم، من فئة 1000 و 500 دينار ثم هرب الشرطي المفترض بعدها وبحوزته المبلغ محل المتابعة. يذكر أن التحقيق في ذات الملف أشار إلى وجود احتمال تلاعب أو فبركة قصة كون القابض ضحية وهذا على أساس التناقضات الموجودة في تصريحات مختلف أطراف القضية، فبينما أفاد المتهم أن الشخص الذي استولى على المبلغ المالي كان يرتدي زيا رسميا للشرطة كشف الشاهد (ب.محمد) أمين الصندوق بأنه كان يرتدي لباسا عاديا. ومن جهته ذكر المعاين أنه ما أثار شكوكه استقباله للقابض بمصلحة الاستعجالات وهو في كامل وعيه ويتكلم بصفة عادية وذهب أطباء آخرون إلى التأكيد بأنهم لم يستخرجوا أي رصاصة من جسمه كما صرح الممرض الذي عثر على المقذوف أنه كان ملقى على الأرض ولم يكن ملطخا بالدم، في حين التقارير المنجزة أثبتت أن شكل الرصاصة الذي عثر عليه بقاعة العمليات لا ينطبق مع مواصفات الجرح بواسطة سلاح ناري عيار 9 مم أطلق على بعد متر ونصف من الضحية وكان النائب العام قد اعتبر الوقائع خطيرة ملتمسا إدانة المتهم بعقوبة 20 سنة رغم تمسكه بالإنكار ليتم وبعد المداولات القانونية القضاء بالحكم المتقدم لعدم توفر دليل الإدانة.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق