اخبار هامةوطني

250 مليون دولار لإنجاز مستشفى عسكري بالجزائر

 

من المنتظر أن تعلن وزارة الدفاع الوطني عن الفائز بالمناقصة الوطنية والدولية من أجل إنجاز مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة بوشاوي بالعاصمة، يوم التاسع من جويلية القادم، بعد سحب قرابة مئة شركة عالمية مختصة في المقاولات والتجهيزات الطبية لدفتر الشروط الخاص بالمشروع الذي يمكن أن تصل تكلفته لحوالي 250 مليون دولار.

ويهدف المشروع الجديد إلى توفير الخدمات الطبية الراقية إلى المسؤولين الساميين في الدولة من خلال استخدام الأجهزة الحديثة والخدمات العالية والاعتماد على خبرات جزائرية، وهو ما سيؤدي في حال تجسيد المشروع إلى تقليل فاتورة العلاج في المستشفيات الأجنبية وخصوصا الفرنسية، حيث سبق وتم توجيه انتقادات كبيرة للسلطات العليا في هذا الموضوع تحديدا الذي يستهلك أموالا طائلة من الموازنة، نتيجة رحلات العلاج المكوكية التي يقوم بها المسؤولون الجزائريون للخارج مع كل وعكة صحية.

ويقدر سعة المستشفى الذي يحاكي في إنجازه مستشفى فال دوغراس الفرنسي الذي قصده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في رحلته العلاجية الأخيرة، بـ 118 غرفة استشفائية مخصصة للإطارات العليا للدولة، وغرفتين رئاسيتين صغيرتين وشقة رئاسية فاخرة، بالإضافة إلى فندق مؤلف من عشرين شقة فاخرة ذي خمسة نجوم، ويضم المستشفى مجمعا سكنيا مكونا من 80 مسكنا جماعيا من صنف أربع غرف، و20 مسكنا فرديا ستخصص كلها للإطارات والأطباء العسكريين العاملين في المستشفى.

وخصصت وزارة الدفاع الوطني أرضية في بلدية بوشاوي غرب العاصمة لإقامة الصرح الاستشفائي الذي بدا الحديث عنه بعد عودة الوزير الأول عبد المالك سلال ونائب وزير الدفاع الوطني من زيارتهما للرئيس خلال فترة النقاهة التي قضاها بمستشفى فال دوغراس قبل سنتين تقريبا، وتقدر المساحة الإجمالية التي سيقام عليها المشروع بحوالي 400 هكتار ستقام عليها بناية رئيسية للمستشفى ومرافق أخرى.

ويتضمن دفتر الشروط المخصص للمشروع وضع دراسة تتضمن المخطط والمشروع التمهيدي المفصل، ومعهما المشروع التنفيذي الذي يتضمن آجال الإنجاز، كما يفرض دفتر الشروط على المشاركين في المناقصة تقديم عروض تخص التموين وإنجاز أشغال المستشفى والطرق ومختلف الشبكات والتهيئة الخارجية، بالإضافة إلى تسليم وتركيب تجهيزات ومنشآت تقنية.

ويلتزم الفائزون بالمناقصة بتوريد التجهيزات الطبية من آخر جيل وتحمل علامة أشهر المصنعين في العالم، بالإضافة إلى تركيب الأثاث الثابت والمتحرك وباقي التجهيزات التي يحتاجها المستشفى العسكري.

وتشير معلومات استقتها الحوار أن وزارة الدفاع الوطني خصصت ميزانية تصل إلى 250 مليون دولار من أجل تجسيد المشروع الذي ينتظر أن يكون بديلا للمستشفى العسكري الحالي الموجود بمنطقة عين النعجة الذي يحمل اسم محمد الصغير نقاش، والذي سيتم الإبقاء عليه لتدعيم الصرح الجديد.

وتجدر الإشارة أن وزارة الدفاع الوطني قد أطلقت المشروع في شهر مارس الفارط، وكان مفترضا أن يتم فتح العروض الثلاثاء القادم، غير أنه تم تمديد المدة إلى التاسع من جويلية في ظل الإقبال الكبير للشركات الدولية وخصوصا من الصين وفرنسا.

محمد رابح

مقالات ذات صلة

إغلاق