وطني

أحزاب تعلن التكتل من اجل الجمهورية الجديدة

ثمن التكتل من اجل الجمهورية الجديدة الحراك الشعبي الذي يضم كل من الأحزاب التالية الحزب الوطني الجزائري، الحزب الوطني الحـر،و جبهة حكم الراشد، حركة الانفتاح، بالإضافة إلى جبهة النضال الوطني،النضج الديمقراطي و الوعي السياسي للشعب الجزائري الذي عبَّر في مظاهراته ومسيراته السلمية عن رفضه لترشح الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة كماجدد رفضه القاطع لتمديد العهدة الرابعة.
و في السياق ذاته اعتبر التكتل هاته المسيرات الشعبية بالمتميزة كونها أبهرت العالم لا سيما أولئك الذين كانوا ولايزالون يتربصون بأمن الجزائر واستقرارها،منددا بعض الحالات الخاصة والمعزولة التي غذتها جهات مندسة بهدف اصطدام الشعب بأفراد الأمن الوطني.
و دعا التكتل في هذا الصدد بالقول : ” يستلزم علينا كلنا كطبقة سياسية واعدة، بأنّ نؤكد دعمنا للإرادة الشعبية الطامحة للتغيير والتجديد بما يحفظ المصلحة العليا للبلاد والعباد، فكلنا أبناء هذا الوطن الغالي ويبقى استقراره وأمنه ووحدته فوق كل اعتبار”. و إننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بل وملزمون بالتحلي بروح المسئولية والحيطة والحذر والترفع عن الخطاب المستفز والمروج للعنف اللفظي الممزق للحمة الوطنية، حتى لا نكون سببا في إشعال فتيل الفتنة.””فإنّه من واجبنا اليوم أن نوحد الصفوف و نركز على الخطاب الجامع الزارع للأمل.”كما أننا مطالبون اليوم جميعا وأكثر من أي وقت مضى بضرورة التبصر ،الحيطة و الحذر، مما يفرض فتح قنوات الحوار الراقي بين كل الشركاء السياسيين و الالتزام بالتنافس الشريف المكفول دستوريا لكل المواطنين.”
كما إن التكتل من أجل الجمهورية الجديدة يدين محاولات التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للشعب الجزائري مهما كانت الظروف والمبررات.مقترحا بالمقابل مبادراته التي تحمل العديد من النقاط للخروج من الوضع الحالي الى بر السلام.
م ج
/////////////////

نص الرسالة
//////////////////////
أحزاب تعلن التكتــل من أجل الجمهـورية الجـديـدة

أرضيـــة التكتــل من أجل الجمهـورية الجـديـدة

إن التكتل من أجل الجمهورية الجديدة، يثمن الحراك الشعبي ويبارك النضج
الديمقراطي والوعي السياسي لدى الشعب الجزائري الذي عبَّر في مظاهراته
ومسيراته السلمية عن رفضه لترشح الرئيس المنتهية ولايته لعهدة خامسة كما
جدد رفضه القاطع لتمديد العهدة الرابعة.

هاته المسيرات الشعبية التي أبهرت العالم لا سيما أولئك الذين كانوا ولا
يزالون يتربصون بأمن الجزائر واستقرارها، لكن الحمد لله على حفظه لأرض
الشهداء الطاهرة وشعبها وتوفيقه بزرع المحبة والأخوة طيلة هذا الحراك
المستمر بين كل أفراد المجتمع الجزائري ومؤسساته الأمنية وعلى رأسها
الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، باستثناء بعض الحالات
الخاصة والمعزولة التي غذتها جهات مندسة بهدف اصطدام الشعب بأفراد الأمن
الوطني.

لذا، يستلزم علينا كلنا كطبقة سياسية واعدة، بأنّ نؤكد دعمنا للإرادة
الشعبية الطامحة للتغيير والتجديد بما يحفظ المصلحة العليا للبلاد
والعباد، فكلنا أبناء هذا الوطن الغالي ويبقى استقراره وأمنه ووحدته فوق
كل اعتبار.

إننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بل وملزمون بالتحلي بروح
المسئولية والحيطة والحذر والترفع عن الخطاب المستفز والمروج للعنف
اللفظي الممزق للحمة الوطنية، حتى
لا نكون سببا في إشعال فتيل الفتنة.

فإنّه من واجبنا اليوم أن نوحد الصفوف و نركز على الخطاب الجامع الزارع للأمل
و الطمأنينة و التركيز على المكتسبات التي تحققت منذ استقلال الجزائر إلى
يومنا هذا و تحسيس المواطنين بها وتوعيتهم للحفاظ عليها، بما يجعلنا نسلك
عكس طريق الميئسين و زارعي سياسة الإحباط و الشؤم وأن نتحلى بالصبر مع
بعضنا البعض و نحترم اختيار الشعب كونه مصدر كل سلطة، و نرفع معا سقف
أخلقة العمل السياسي في ظل الاحترام المتبادل.

إنّ الظـرف الراهن يستلزم علينا كنخبة سياسية ولدت من رحم الشعب أن نتحلى
بروح المسئولية و نتجنب ما يفرقنا ونتفق على ما يجمعنا ويصلح حال بلدنا، وإننا
اليوم ندعو بالمناسبة كل شرفاء هذا الوطن من مختلف أطياف الطبقة
السياسية والمجتمعية لأجل الوقوف وقفة رجل واحد بغية إعلان يوم 19 مارس
2019 يوما لميلاد الجمهورية الجديدة.
كما أننا مطالبون اليوم جميعا وأكثر من أي وقت مضى بضرورة التبصر ،
الحيطة و الحذر، مما يفرض فتح قنوات الحوار الراقي بين كل الشركاء
السياسيين و الالتزام بالتنافس الشريف المكفول دستوريا لكل المواطنين
الجزائريين الذين تتوفر فيهم شروط المنافسة، و العمل على إنقاذ الوضع من
الانفلات نحو المجهول.

إن التكتل من أجل الجمهورية الجديدة يدعوا الجميع للعمل على جعل
يوم 19 مارس 2019 يوما حقيقيا للنصر الوطني، ولنرسم معا خارطة طريق
تمكننا من التأسيس لعهد جديد لبناء الجمهورية الجديدة التي يتطلع إليها
الشعب الجزائري صاحب السيادة ومصدر كل سلطة.

إن التكتل من أجل الجمهورية الجديدة يدين محاولات التدخل
الأجنبي في الشأن الداخلي للشعب الجزائري مهما كانت الظروف والمبررات.
إقتراحات المبادرة :

أ)- التمسك باستمرار المسار الانتخابي احتراما للدستور و إرادة الشعب (
لا تمديد ولا تأجيل).
ب)- استثنائيا حل البرلمان بغرفتيه وتعويضه بمجلس تأسيسي توكل إليه المهام الآتية:
• يمارس السلطة وجوبا بعد انقضاء العهدة الرئاسية يوم: 28 أفريل 2019.
• الإشــراف على تسيير الفترة الانتقالية، تشريعيا، تنفيذيا، قضائيـا.

• صيــاغــة الدسـتــور جـديــد.
• إعـداد قــانـون الانتخابات.
• إعـداد قـانـون خاص بالمفوضية العلـيــا لتنظيم و مراقبة الانتخابات.
• تنظيم انتخابات رئاسية.
• تنظيم انتخابات تشريعيــة.
• تنظيم انتخابات محليــة.
عاشت الجزائر حرة سيدة، المجد والخلود للشهداء الأبرار.
قـــائـمـــة الأحــزاب السيـاسيـة

الممثلة لتكتـل من أجل الجمهورية الجديدة
السيد يوسف حميدي الحزب الوطني الجزائري
السيد طارق يحياوي الحزب الوطني الحـر
السيد بلهادي عيسى جبهة حكم الراشد
السيد حداد عبد الله جبهة النضال الوطني

السيد بوعشة عمــر حـركة الانفتاح

مقالات ذات صلة

إغلاق