وطني

تميزنا في الآغا… وسنبدع في محطة وهران

المدير العام للشركة الوطنية لكهربة السكك الحديدية توفيق رواينية لمجلة الحوار

كشف الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لكهربة السكك الحديدية، توفيق رواينية عن أهم المشاريع الجديدة التي تنتظر شركته، بالإضافة إلى العديد من التحديات الأخرى التي تواجهها، خصوصا مع الأزمة المالية والنقص الذي ميزها في العديد من المجالات، وهو ما وضع ريال إلكتر أمام حتمية التوسيع من الأفاق والطموحات، من أجل عدم اللجوء إلى حلول أخرى قد لا يحبذها البعض.
رواينية الذي عاد في هذا الحديث المقتضب مع الحوار إلى أهم محطات مشروع محطة الأغا التي تميزت شركته في إنجازه بشكل كبير، خصوصا من ناحية العتاد والكفاءات المحلية خريجة الجامعة الجزائرية، مؤكدا أيضا على أهميته كمشروع، يمثل بعدا وطنيا كبيرا من عدة نواح. حيث عولت عليه وزارة النقل والأشغال العمومية كثيرا لكي يلائم المقاييس الدولية والعالمية، وأضاف أن “أهمية هذا المشروع بالنسبة لنا كبيرة جدا، خاصة من ناحية الخطوط الكبرى من الغرب، فهناك بعض الإجراءات التي قمنا بها، حيث أنجزناها بيد عاملة محلية مئة بالمائة، وبوتيرة عمل 24 على 24 ساعة، على مدار 6 أيام في الأسبوع.
وبخصوص الأهداف التي وضعتها شركة “ريال إلكتر” فيما يتعلق بمشروع محطة الأغا، يقول توفيق رواينية، إنها تركزت على ضرورة الإنهاء في مجال الإنجاز وبطريقة تقنية وعلمية.

هكذا فتكت ريال إلكتر مشروع محطة وهران

هذا التميز جعل السلطات الرسمية تجدد الثقة في نفس الشركة، من أجل إنجاز محطة كبرى، هي امتداد لمحطة الأغا، لكنها أكبر، ويتعلق الأمر بتلك الموجودة في وهران، وفي هذا الصدد، يؤكد المدير العام للشركة الوطنية لكهربة السكك الحديدية أن هذا المشروع يدخل دائما ضمن استراتيجية وزارة النقل والأشغال العمومية، لتسهيل حياة المواطن وتنقلاته. وفيما يتعلق بوتيرة الإنجاز، ستكون بمعدل 16 على 24 ساعة، وهذا راجع حسب ذات المتحدث إلى الخبرة التي اكتسبتها شركته عقب إنجازها محطة الآغا.
وفيما يتعلق بمدة الإنجاز، ستكون في مدة أقصاها أربع أشهر، مع سعة أكبر، ووجود قاعة للدرجة الأولى، بالإضافة إلى العديد من التقنيات الأخرى التي تعتبر أكثر تطورا، وتواكب التكنولوجيا. وفي شأن آخر. سيكون لمحطة وهران الصيغة التجارية، بوجود العديد من المحلات الكبرى التي ستكون تحت تصرف التجار الشباب للإيجار، ما سيساهم في القضاء على نسبة البطالة من جهة، وخلق مورد اقتصادي هام في المنطقة، وبالتالي دفع عجلة السياحة.
وفيما يتعلق بالطاقات المتجددة، تخوض الشركة الوطنية لكهربة السكك الحديدية عدة تحديات في هذا المجال، كلها تتمحور حول كيفية التحكم بها، ويؤكد رواينية أن عمل شركته في السابق كان يتمحور حول صيانة شبكة الكهرباء للسكك الحديدية، إلا أن تغير عديد المعطيات في الوقت الراهن جعل شركته تعمل على توسيع أفقها، والبحث عن مسارات جديدة لها، في ظل التغيرات التي تحدث على مستوى الخارطة الاقتصادية.

تغيير الأفق.. الرهان الجديد

وفي السياق، يؤكد توفيق رواينية أن النشاط الأساسي لمؤسسة السكة كهرباء فرع الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية هو صيانة وإنجاز مشاريع الكهرباء السكك الحديدية، ولكن بعد تطور السوق وتفتحه على مختلف القطاعات، اختارت شركتنا تنوع الخدمات المقدمة للزبائن، سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص.
ويقول ذات المتحدث، قمنا بتطوير السياسة التجارية لجلب وتنويع مشاريعها التي تسمح لها بإقتناء الحد الأقصى من الصفقات الكبرى ،والمشاريع الجديدة في مجالات أخرى، ومن بينها: مشاريع الكهرباء العامة والطاقة الكهربائية على مختلف أنواعها (الضغط العالي والمتوسط والمنخفض).
وعن أسباب هذا الاتجاه الجديد، يوضح رواينية أن أهمها هو تأخر إنجاز المحطات اللازمة لاستيعاب البرنامج التطوري للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية على المستوى الاستثماري، أو على مستوى الخدماتي للمسافرين من طرف الوكالات الخاصة، بالإضافة إلى الرغبة في المساهمة في تطوير وإنجاز المشاريع الكبرى التي تقرها الدولة، ما قد يفتح آفاقا استثمارية جديدة للمؤسسة، ما سيعود عليها بمردودية مالية، وتمكنها بتطوير وتحديث ميكانيزمات العمل.

مولود صياد

مقالات ذات صلة

إغلاق