اخبار هامةالحدثوطني

10 آلاف عامل غادروا سوناطراك في 3 سنوات الأخيرة

قال أن الشركة  تخسر 8 مليار دولار سنويا ولد قدور يكشف :

 

قال الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك، عبد المومن ولد قدور، بأن الشركة غير قادرة على مواجهة النزيف الكبير في إطاراتها، وكشف بان 10 آلاف عامل في الشركة الوطنية للمحروقات غادروا سوناطراك في الثلاث سنوات الأخيرة بسبب التقاعد المسبق، والعروض المغرية التي تصلهم من شركات أجنبية أخرى.

واعترف ولد قدور، خلال يوم برلماني حول قطاع الطاقة، بعدم قدرة الشركة على وقف النزيف المتواصل بين عمالها، وقال “لا يوجد حل للحفاظ على إطارات وكوادر الشركة في مواجهة الشركات الأجنبية” في إشارة إلى الإغراءات والأجور التي تمنحه لهم تلك الشركات، وأضاف قائلا “ليست لدينا القدرة ولا الإمكانيات للحفاظ عليهم”، في إشارة إلى عدم قدرة سوناطراك على دفع أجور لعمالها تكون في مستوى الأجور التي تمنحها الشركات الأجنبية العاملة في قطاع المحروقات. كما قال ذات المسؤول أن الشركة التي يترأسها تخسر أكثر من 8 مليار دولار في السنة، دون أن يعرف أين يذهب هذا المبلغ، موضحا أن الشركة تعمل على وضع إستراتيجية تجنبها هذه الخسارة في غضون 2021.

وفي السياق دافع ولد قدور، عن خيار الشركة بشراء مصفاة في ايطاليا لتكرير النفط الجزائر، وذالك رغم الانتقادات التي وجهها خبراء بسبب قدم المنشأة النفطية، وقال بان الاستثمار في تلك المصفاة جاء للحفاظ على مصالح الدولة، مشيرا بان التذبذب الكبير في أسعار المحروقات يفرض على سوناطراك التوجه نحو تكرير النفط الخام للتقليل من تداعيات تراجع الأسعار وانخفاض المداخيل.

وانتقد ولد قدور، الإستراتيجية التي كانت متبعة لحد الآن، وقال “من غير المنطقي أن لا تكون للجزائر وحدة لتكرير المحروقات في 2018″، مشيرا بان الشركة قررت التوجه نحو هذه السياسة التي تمنح قيمة إضافية اكبر من بيع الخام للخارج، وقال بان الاتفاق الموقع مع الشركة الفرنسية “توتال” سيسمح بانجاز وحدة بطاقة تكرير تقدر بـ 500 ألف طن منها 70 ألف طن موجهة للسوق المحلية لتلبية الطلب من قطاع تركيب السيارات.

وقال بان إستراتيجية سوناطراك المستقبلية هي العمل على إدماج الشركات المحلية في أنشطتها الصناعية، بإشراك اكبر عدد ممكن من تلك الشركات في المجالات التي تخص صناعة المحروقات، مبديا استعداد الشركة الوطنية للمحروقات لمساعدة تلك الشركات على اكتساب المهارات التكنولوجية من خلال شركاء أجانب. مبرزا في هذا السياق  رهانات وآفاق الصناعة النفطية الوطنية”، أن الشركة تطمح إلى تحقيق 60 مليار دولار من العائدات في آفاق 2030 وفق الإستراتيجية المحددة من طرف الشركة، حيث يتم توجيه 50 بالمائة من هذه العائدات إلى خلق الثروة الوطنية والنصف الآخر منها يتم توجيهها إلى الاستثمارات المختلفة والاحتياطات.

مناس جمال

مقالات ذات صلة

إغلاق