وطني

سيدي سعيد: نقابات أرادت تغليطنا للزج بالاتحاد إلى مستنقع الفوضي

أكد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي سعيد، خلال إشرافه أمس، على افتتاح الدورة الثالتة للجنة التنفيدية الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين بوهران انه ليس عيبا ولا جريمة ان يعمل الاتحاد العام للعمال الجزائريين من اجل المحافظة على الاستقرار الاجتماعي للجزائر وعلى السلم والأمن في البلاد بعد تبني الاتحاد لغة الحوار والتفاض لحل المشاكل بعيدا، قائلا “ان الاتحاد له رجال وليس اشخاصا منافقين يريدون تشتيت الصف الجزائريين وزعزعة استقرار البلاد بأجندة اجنبية” مشيرا إلى أن الهدف الأسمى للنقابيين هو تغذية عملهم النقابي بالصداقة والثقة والإيمان والحوار.

من جهته، اعلن سيدي سعيد ان الاتحاد سدد خلال العشرية السوداء فاتورة غالية من المناضلين الذين استشهدوا دفاعا عن الجزائر وعددهم وصل الى 657 نقابيا، منهم الامين العام عبد الحق بن حمودة، وغيرهم الى جانب فقدان الاتحاد للالاف المناصب العمالية وملايير الدولارات بعد حرق وتخريب المصانع والمؤسسات العملية. وقال ان الاتحاد العام للعمال الجزائريين له مبادئ تسري في دماء كل مناضله وإطاراته ولا يمكن التفريط فيها وهي الاسلام والعربية والامازيغية والوفاء لدم الشهداء ورسالة اول نوفمبر واحترام العلم الوطني مع الحفاظ على الجمهورية والدود عن الوطن ومواصلة السلم والاستقرار عبر ربوع البلاد، والمضي الى الامام بكل قناعة وطنية جنبا الى جنب مع الشركاء لتحسين ظروف المعيشة والقدرة الشرائية وعمل العمال وأسرهم والمتقاعديين مع تعزيز الحوار الاجتماعي.

وفي سياق كلمته، قال الامين العام للنقابة المركزية ان البعض من النقابات ارادت ان تغلط الاتحاد للزج به الى منعرج الفوضي والتكسير والتخريب والعنف وقالوا ان الاتحاد “راقد” لكننا اضاف يقول سيدي سعيد “الاتحاد لا يرقد والاتحاد جنود الاستقرار ويحافظ على استقرار الاجتماعي للبلاد وعلى السلم وهما مسؤولية كبيرة، قائلا “لو حكمت الضرورة نموت من اجل الجزائر وأضحي بنفسي من اجلها ومن اجل الاستقرار الوطن، وهو ما يتطلع اليه الشعب دائما، لأنه عايش العنف وسنوات الجمر والدم والدموع، داعيا الجميع من المواطنين والنقابات المحافظة على السلم والاستقرار الجزائر.في سياق متصل اكد الامين العام للاتحاد ان هنالك تكالبا دوليا من قبل الاتحاديات نقابية وكنفيدرالية دولية للعمل لكسر الاتحاد الذي رفض الانخراط في مشروع الفوضي لضرب استقرار البلاد، لأن الاتحاد مند 56 الى اليوم له مبدأ يعمل به للمحافظة على توابث الأمة ونضالات شهداء الثورة المظفرة، واليوم دخل مرحلة التشاور والحوار ووصل الى مستوى اعلى في النقاش والتفاوض لحل المشاكل العمال.

ع. آمال

مقالات ذات صلة

إغلاق