اخبار هامةوطني

 5 مليار سنتيم لإنجاز الطريق الاجتنابي

مديرة الأشغال العمومية لبومرداس نائلة بوحفص لـ"الحوار"

 

كشفت مديرة الأشغال العمومية، السيدة نائلة بوحفص، عن إعادة بعث العديد من المشاريع الحيوية لقطاع الأشغال العمومية خلال سنة 2018، بعدما خصصت لها أغلفة مالية معتبرة، أهمها مشروع ربط الجهة الغربية بالجهة  الشرقية، أو ما يعرف بالطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس، الذي يمر على مستوى الطريق الوطني رقم 24.

وأكدت المديرة في حوار لها مع “الحوار”، بأن مصالح مديرية الأشغال العمومية خلال 2017، قد تمكنت من صب مستحقات كل مؤسسات الإنجاز بغلاف مالي يقارب ملياريّ (02) دينار، وهو ما سيسمح لقطاع الأشغال العمومية  بإعطاء دفع قوي لباقي المشاريع المسجلة.

هناك مشاريع حيوية بقطاع الأشغال العمومية توقفت، هل من جديد بشأنها، بمعنى هل سيعاد بعثها؟

نعم هناك عدة مشاريع حيوية بقطاع الأشغال العمومية، سيتم إعادة بعثها خلال سنة 2018، أهمها  مشروع ربط الجهة الغربية بلدية قورصو بالجهة الشرقية منطقة الصغيرات، وهو الطريق الإجتنابي لمدينة  بومرداس على طريق اللوز.

 

*الأكيد أن هذا المشروع الذي سيتم بعثه والذي له أهمية اقتصادية، سيدعم خزينة الولاية، وسيعمل على فك الخناق  التي تعاني منه مدينة بومرداس بسبب الازدحام المروري؟

 بالطبع له أهمية اقتصادية فعالة كبيرة، حيث سيقضي على الازدحام المروري، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث ستنتهي معاناة السياح ممن يقصدون المدن الساحلية بالجهة الشرقية مع الاختناق المروري، ذلك أننا ننتظر استلامه مطلع الموسم الصيفي  القادم.

*لإنجاز هذه المشاريع، لابد من توفر مؤسسة الإنجاز التي لا محالة–  تطالب بمستحقاتها، مع العلم أن العديد من المؤسسات لم تستلم مستحقاتها خلال سنة 2017، حسب تصريحاتهم، ما قولكم  في هذا  الأمر؟

مديرية الأشغال العمومية خلال 2017، تمكنت من صب مستحقات كل مؤسسات الإنجاز، بغلاف مالي يقارب ملياريّ (02) دينار، وهو ما سيسمح لقطاع الأشغال العمومية بإعطاء دفع قوي لباقي المشاريع المسجلة.

*كونك المسؤولة المباشرة على القطاع تؤكدين أنه لم يتبق أي ديون مترتبة على مديرية الأشغال العمومية لدى  مؤسسات الإنجاز؟

نعم، تم هذا مع نهاية سنة 2017، حيث تم دفع كل المستحقات المترتبة على المديرية لدى مؤسسات الإنجاز، بحيث تم دفع مبلغ مليار و800 مليون دينار لتسديد كل الديون وغلق العمليات وإنهاء كل المشاريع التي سبق تسجيلها خلال الخماسي 2010-2014.

 

*ماذا عن  المشاريع التي أنجزت في السنة الماضية؟

من بين المشاريع المنجزة خلال السنة المنقضية، عمليات تدعيم الطرق الولائية، على مسافة 45 كلم، بغلاف مالي إجمالي بمليار دينار، وهي على التوالي (الطريق  الوطني  رقم 02 الذي يمر عبر بلديات بغلية، سيدي داود والناصرية، الطريق  الوطني رقم 122 ببلدية أولاد موسى، الطريق رقم 66، ببلدية قدارة بوزقزة، الطريق الوطني  رقم 36 العابر لبلديات أولاد موسى والأربعطاش، والطريق الوطني رقم 27 الرابط بين قدارة بوزقزة والأربعطاش بالإضافة إلى الطريق الوطني رقم 222 الرابط بين بودواو وخروبة.

 

*كل هذه المشاريع سجلت في 2017؟

لا، هذه المشاريع سجلت سنة2011، إلا أنها عرفت تأخرا كبيرا في الإنجاز، وهذا بسبب التقشف وترشيد النفقات، وبانتهاء أشغال الإنجاز والتدعيم فإن حركة مستعملي الطرق أضحت أكثر أمنا.

 

*تريدين القول بأن سنة 2018 ستشهد حركة غير عادية في قطاع الأشغال العمومية؟

نعم سنة 2018، ستشهد إعادة بعث أربع مشاريع كبرى في قطاع الأشغال العمومية، وستعرف معها ولاية بومرداس نقلة نوعية في مجال النقل والتنقل، خاصة بحلول الموسم الصيفي القادم الذي سيشهد معه المصطافون القاصدين لشواطئ الجهة الشرقية للولاية فرقا كبيرا عن سنوات مضت.

 

*هل لك أن تذكري لنا هذه المشاريع التي سوف تغيّر وجه المدينة من حيث البنى التحتية التي تعدّ شريان  الاقتصاد الوطني؟

يتعلق الأمر بأكبر المشاريع المنتظرة، ويخص إنجاز الشطر رقم (02) والحصة رقم (02) من الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس، على مسافة 10 كلم، الرابط بين طريق اللوز والطريق الوطني رقم 24، وبالضبط بالمكان المعروف بالصغيرات. خصص للمشروع غلاف مالي يقدر بـ6.7 مليار دينار، بما في ذلك إنشاء أربع منشآت فنية كبرى، سيتم نهاية جانفي الجاري، استلام الشطر الأول الخاص بالمنشأة الفنية لتيجلابين، وستعرف بذلك حركة تنقل البضائع والأفراد سيولة مرورية كبيرة بين بلدتي قورصو وتيجلابين على الطريق الولائي 146، ما سيرفع الضغط عن مدينة بومرداس ويقلل من الحوادث المسجلة، لاسيما بالجهة الغربية لعاصمة الولاية.

 

*مؤخرا، أي منذ حوالي أسبوعين، أعطى والي ولاية بومرداس إشارة الانطلاق لمواصلة الطريق الاجتنابي من قورصو إلى غاية الطريق الوطني رقم 24، حدثينا عن هذا المشروع، ومتى يتم استلامه؟

بالفعل بدأت أشغال الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس، انطلاقا من بلدية قورصو إلى غاية الطريق الوطني  رقم 24 نحو الصغيرات، على مسافة 8.8 كيلو متر، وقد خصصت له مبلغ 5 ملايير سنتيم لإنجازه، وهو  المشروع الذي من شأنه القضاء على النقاط السوداء وتسهيل حركة المرور، خاصة على مستوى الشريط الساحلي، وتخفيف من الضغط المسجل. الطريق  يتضمن 4 منشآت فنية كبرى، ومحولين اثنين وجسرين،  وهو الشطر الثاني المهم الذي يتضمن قسمين، القسم الأول بلغت نسبة إنجازه 15 بالمائة.

 

*ولكن هذا الطريق عرف نوعا ما تأخرا، متى يتم تسليم المشروع؟

لم نتأخر في إنجاز هذا الطريق، وسيتم تسليم الشطر الثاني من المشروع الرابط بين تيجلابين والصغيرات على مستوى الطريق الوطني رقم 24 على طريق اللوز مع نهاية جوان 2018، ومعه ستكون شواطئ الجهة الشرقية للولاية على مرمى حجر من المصطافين والسياح، خاصة شواطئ “كاب جنات” ودلس، ما سيرفع من عدد المصطافين لا محالة خلال الموسم الصيفي الجديد. وثاني أهم مشروع مسجل خلال السنة الجارية، يتعلق بازدواجية الطريق الوطني رقم 68 الرابط بين بلديتي “كاب جنات” وبرج منايل، على مسافة 11.7 كلم بغلاف مالي مقدر بـ710مليون دينار، بما في ذلك ازدواجية منشأة فنية هي حاليا قيد الإنجاز، يرتقب انطلاق الأشغال للمشروع بنهاية الثلاثي الجاري، لاسيما بعد الانتهاء من عملية صب قيم التعويضات.

 

*وماذا عن مشروع الطريق الرابط بين الملعب ببرج منايل والطريق الوطني رقم 12، متى ستنطلق به الأشغال؟

مشروع الطريق الرابط بين ملعب برج منايل والطريق الوطني رقم 12، سينطلق في غضون نهاية الثلاثي  الجاري، بعد الانتهاء من صب قيمة التعويضات لأصحابها، وقد خصص له غلاف مالي بـ400 مليون دينار لإنجاز المشروع.

 

*وماذا عن مشكل الترمل الذي طرحه صيادو ميناء دلس، إلى أين  وصلت به الأشغال؟

ليس هناك أي مشكل بشأن الترمل، فمشروع إزالة الرمال من هذا الميناء الحيوي، والذي خصص له غلاف مالي مقدر بـ100مليون دينار، انتظره سكان المدينة العتيقة كثيرا، وسيعيد تنشيط هذا الميناء التاريخي، وسيدر أرباحا على سكان البلدية والصيادين بصفة خاصة. وأذكر أن دفتر الشروط في إطار الإعداد وبداية الأشغال مرتقبة في غضون الثلاثي الثاني من السنة الجارية. علما أننا قمنا بإزالة الترمل من ميناء زموري البحري خلال 2017 بأشغال استعجالية على مستوى مدخل الميناء، أين خصص له مبلغ مالي قدر بـ30 مليون دينار.

 

*كلمة أخيرة.

قطاع الأشغال العمومية يعدّ شريان التنمية المحلية، ونحن نعمل على قدم وساق من أجل تسليم المشاريع  في آجالها المحددة، ونحاول تذليل كل الصعوبات من أجل تفادي التأخر الذي لا يخدم لا المواطن ولا ولاية  بومرداس، التي تحتاج إلى قفزة نوعية في مجال البنى التحية.

حاورتها: نصيرة . ح

مقالات ذات صلة

إغلاق