الحدثوطني

معالجة ملفنا لن يكون إلا بتدخل رئيس الجمهورية!!

متحدين قانون منع المسيرات بالعاصمة.. المقيمون:

خرج، أمس، مئات الأطباء المقيمين إلى شوارع العاصمة في مسيرة سلمية، متحدين قانون منع المسيرات فيها، حيث امتدت مسيرة المحتجين من مبنى المجلس الشعبي الوطني إلى غاية ساحة البريد المركزي، وسط تعزيزات أمنية مشددة بعد أن تمت إحاطة المحتجين هناك بسياج أمني مكثف تجنبا لامتداد المسيرة.

وفي الشأن، جاء قرار أصحاب المآزر البيضاء في مواصلة الاحتجاج والتصعيد حيث تجاوز حدود المستشفى الجامعي مصطفى باشا، تنديدا بغياب نتائج عملية للاجتماعات التي جمعت ممثلي التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين خلال الأسبوع الفارط مع وزارة الصحة، وكذا اللجنة المتعددة القطاعات المكلفة بالنظر في ملف طلبات المقيمين، والتي أكد الأطباء بأن هذه الأخيرة لم تأت بأي جديد.

وجدد ممثلو هذه الشريحة شعاراتهم التي رفعوها منذ تبنيهم خيار الاحتجاج على غرار شعارات “يا للعار، يا للعار، وزارة بلا قرار”، “وحدة، عدالة، تضامن”، “أطباء مقيميون للحقرة رافضون”، ورغم كل المحاولات لإجهاض مسيرة الأطباء المقيمين ومحاصرة المئات منهم في ساحة البريد المركزي بالعاصمة، من أجل منعهم من التحرك في إطار مسيرة عبر شوارع الولاية التي يحظر القانون تنظيم مسيرات فيها، نجح، المئات منهم في، الوصول إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني وسط تكثيف أمني مشدّد، غير أن عناصر الشرطة اكتفت بتأطير المسيرة بعدا عن أي شكل من أشكال العنف، حيث لم، يتم تسجيل، أي صدام عنيف بين الطرفين، إلا أنه بفعل التدافع أصيب بعض المحتجين بالاختناق، والسقوط أرضا.

 

المقيمون يطالبون بتدخل رئيس الجمهورية

وفي تصريح لها حول أسباب عودة خروج الأطباء إلى شوارع العاصمة، أكدت مريم حجاب، ممثلة التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين، بأن هذه الحركة الاحتجاجية تأتي في إطار محاولة إيصال قضية الأطباء المقيمين إلى الرأي العام والمطالبة بتدخل رئيس الجمهورية بعدما تأكد عجز الوزارة الوصية عن الاستجابة لمطالب الأطباء المرفوعة و”المشروعة” حسبهم، وفي مقدمتها إلغاء الخدمة المدنية التي تتسبب سنويا حسبها في حصد أرواح العشرات من الأطباء بسبب الضغط الممارس عليهم، لافتة إلى وفاة طبيبة مقيمة منذ يومين لذات السبب.

في سياق مغاير، كشفت مريم حجاب تمسك وإصرار الأطباء المقيمين بالتصعيد في حال تمسك الوزارة بسياسة التماطل والهروب إلى الأمام.

 

بوحجة يتعهد بالتدخل في وساطة بينهم وبين الوزارة الأولى

يجدر الذكر أن الأطباء المقيمين التقوا رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة، هذا الأخير الذي وعدهم بالتدخل في وساطة بينهم وبين الوزارة الأولى، حسب ما كشفت عنه ممثلة التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين مريم حجاب.

وفي السياق، طلب بوحجة من المقيمين إعداد تقرير شامل يضم كافة انشغالاتهم ومطالبهم المرفوعة، وكذا نتائج اللجنة القطاعية المكلفة بدراسة ملف الأطباء المقيمين منذ تنصيبها إلى غاية يومنا هذا، مؤكدا أنه سيلتقي بهم مرة ثانية الخميس المقبل.

بدورهم، أكد ممثلو الأطباء المقيمين بأن الخطوة التصعيدية التي قاموا بها تهدف بالدرجة الأولى للمطالبة بتدخل رئيس الجمهورية لحل قضيتهم، في الوقت الذي يدخل إضرابهم المفتوح شهره الثالث.

هجيرة بن سالم

مقالات ذات صلة

إغلاق