الحدثوطني

بن فليس: الاعتراف بيناير مكسب هام

 ثمن حزب طلائع الحريات على لسان رئيسه علي بن فليس، القرار الأخير لرئيس الجمهورية والقاضي باعتماد يناير كعيد وطني رسمي وكعطلة مدفوعة الأجر، معتبرا إياه مكسبا في طريق استعادة الهوية الكاملة للشعب الجزائري كما يأتي نتيجة العديد من النضالات في سبيل إعادة الاعتبار للغة الأمازيغية.

حزب بن فليس، وخلال اجتماع لمكتبه السياسي، انتقد مخرجات مثياق الشراكة بين القطاع العام والخاص، مؤكدا أن “المسؤولية السياسية كانت تقتضي فتح نقاش في البرلمان، قبل إطلاق هذا البرنامج، لأن الميثاق المصادق عليه، خلال اجتماع الثلاثية، يوم 23 نوفمبر 2017، ليس له أية قيمة قانونية”.

كما حذر المكتب السياسيي للطلائع في بيان له تحوز “الحوار” على نسخة منه من فتح رأس مال المؤسسات العمومية على حساب العمال وعائلاتهم، الأمر الذي سيكون له الأثر السلبي على الاقتصاد الوطني والطبقة الشرائية للمواطن البسيط. وبخصوص الإجراء الأخير الذي لجأت إليه وزارة بن مرادي، أضاف البيان أن التخلي عن رخص الاستيراد لن يكون حلا ناجعا أمام الوضع المالي الصعب الذي يمر به الاقتصاد الوطني.

ومن شأنه خلق حالة ندرة، حتى فيما يتعلق بالمواد التي تدخل في صناعة المنتوج الوطني، ويؤدي إلى تشجيع المضاربة والسوق الموازية، مع التأثير السلبي على قيمة الدينار وأسعار الاستهلاك، ويتسبب في غلق مؤسسات في قطاع التجارة ويضاعف البطالة.

وبخصوص الجبهة الاجتماعية التي لا زالت تعيش على وقع الاحتجاجات، ذكر المكتب السياسي أنه من مسؤولية السلطات العمومية اللجوء إلى الحوار كسبيل لمعالجة النزاعات الاجتماعية وعدم تفضيل أي شكل من أشكال القمع والتهديد والانتقام من المواطنين من مختلف قطاعات المجتمع الذين يعبرون عن مطالب شرعية بوسائل سلمية.

فيما انتقد أيضا الإجراءات الأخيرة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية من لجوء إلى خيار التمويل غير التقليدي، واعتبرها تزيد من إرباك المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين والشركاء الأجانب في وقت يفرض فيه تحسين مناخ الأعمال لتجنيد الاستثمارات ضمانا للتنوع الاقتصادي.

وفي الشأن الداخلي للحزب، أعلن بن فليس عن دعوته للدورة الخامسة العادية للجنة المركزية للحزب للانعقاد، في شهر مارس 2018، حيث تم تشكيل لجنة تحضيرية لهذه الدورة تحت رئاسة رئيس الحزب السيد علي بن فليس.

مولود صياد

مقالات ذات صلة

إغلاق