الحدثوطني

يجب أن تتظافر الجهود من أجل حقن دماء المسلمين 

دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور بوعبد الله غلام الله، إلى إعتماد الحوار اسلوبا للتواصل والتفاهم بين الحضارات والأديان والشعوب، من أجل مواجهة الاخطار الكبرى التي تشكلها موجات التطرف والإرهاب، وأن تتظافر جهود الجميع من أجل حقن دماء المسلمين وإقامة الصلح بينهم، والكف عن الإساءة للإسلام.

وخلال مشاركته في أشغال مؤتمر التضامن الإسلامي، الذي عقد في مدينة باكو عاصمة أذربيجان مؤخرا، أشار رئيس المجلس الإسلامي الأعلى إلى أن الحضارة الإسلامية وصلت إلى أسقاع العالم واقتنعت بها شعوب كثيرة، بفضل روح التسامح والحوار التي اتسم بها الفاتحون، الذين كانت مهمتهم التبشير بالإسلام والتعريف به، دون التصادم مع ثقافات الشعوب الأخرى.

وبخصوص موجات التطرف والإرهاب التي يعرفها العالم، أكد الدكتور بوعبد الله غلام الله، على ضرورة الاسراع إلى تجسيد الحوار والتفاهم بين الثقافات حتى يعم السلام والأمن والاستقرار، وأن يتم استبدال التفاهم والتعايش، بدلا من الكراهية والصدام، لأن الإسلام هدفه هداية البشر، عن طريق اذكاء الوعي بينهم، وتحريرهم من سيطرة الغرائز والأوهام والنوازع

وفيما يخص مؤتمر التضامن الإسلامي، ثمن رئيس المجلس الإسلامي الأعلى نتائج المؤتمرات المشتركة التي نظمت طيلة سنة الفين وسبعة عشر، وتم تجسيدها في المؤتمر الأخير، الذي عقد في مدينة باكو عاصمة اذربيجان، معتبرا أن هذا النهج التي أخذ عنوان (عام التضامن الاسلامي) كفيل بتقريب المسلمين من بعضهم البعض، وتخليصهم من الشبهات إلتى الحقها بهم مبغضو الإسلام والمسلمين خاصة، كمال قال (لقد جند خصوم الاسلام عددا من أبناء المسلمين لتنفذ الأغراض المسيئة للإسلام والمسلمين).

حنان حملاوي

مقالات ذات صلة

إغلاق