اخبار هامةالحدثوطني

 لا ننتظر أحكاما مسبقة من أحد يا دربال!

قال رئيس حركة مجتمع السلم حمس عبد المجيد مناصرة، إن تشكيلته السياسية عارفة بخبايا القانون جيدا ومتمارسة في الميدان الانتخابي، ولذا فهي لا تنتظر أحكاما مسبقة من أحد، جاء هذا في رده على رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال الذي سبق وأكد أن الكثير من الأحزاب المشاركة في المحليات المنقضية الذين قدموا بلاغات إلى الهيئات المختصة لا يفقهون جيدا في النصوص القانونية.

مناصرة انتقد الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، قائلا: “إن حركة مجتمع السلم لا تحتاج إلى الدخول في معارك سياسية معها، كونها لا تملك الأدوات الحقيقية من أجل ضمان نزاهة الانتخابات”، وبخصوص المشاركة في رئاسيات 2019 قال ذات المتحدث “إن هذا الأمر هو سابق لأوانه ولم يتحدد بعد”.

وفي سياق منفصل، قال ذات المتحدث خلال افتتاحه المنتدى الإعلامي الذي استضافته حركته بخصوص القدس وقرار ترامب، إن الموقف الجزائري إزاء القضية الفلسطينية لا يعبر عن الشرعية الشعبية، ما يلزم السلطة، حسبه، العمل على خلق نوع من التوعية داخل صفوفها.

من جهته، أكد الوزير الأسبق عبد العزيز رحابي أن الجزائر تلقت تهديدات عسكرية من قبل الغرب، بعد أن أُعلن عن قيام دولة فلسطين بأرضها، مضيفا أن السلطة في الجزائر دائما ما كانت مع القضية الفلسطينية، منذ استقلالها، وذكّٓر ذات المتحدث في مداخلته بالتحديات والتداعيات إقليميا ودوليا بالقرارات التي اتخذتها الجزائر في وقت سابق فيما يخص القضية الفلسطينية، مؤكدا خلال مداخلته يوم أمس بأن إعلان قيام دولة فلسطين كان في الجزائر وفق ضغوطات من الداخل والخارج، والتي كانت حتى عسكرية، مشيرا إلى أن الراحل الشاذلي بن جديد حث المرحوم عرفات على ضرورة إعلان دولة تكون بمثابة الصرح الذي يدافع منه مصالح فلسطين، وفي تعليقه عن قرار ترامب بشأن القدس، قال الوزير الأسبق بأن أي قرار دبلوماسي لا يتخذ إلا بعد تخطيط من قبل القوى العظمى، وما وقع حسبه تحصيل حاصل لواقع العالم الإسلامي والعربي الذي يتخبط في مشاكل كبيرة جعلته يتشتت ولا يقوى على مقاومة أي قرار غربي يخص فلسطين.

مولود صياد

مقالات ذات صلة

إغلاق