وطني

مخترع لعبة ”الحوت الأزرق” يعتبرنا مجرد نفايات بيولوجية

في البداية معالي الوزيرة

وكأنها رواية غامضة، لها مؤلف مجهول، وضحايا يسقطون يوميا، وأداة الجريمة موجودة، والمجرم يعرفه الجميع، إلا أن الحبكة في الرواية هو سؤال ممكن يطرحه القارئ وهو يقرأها: ”لماذا لا يتم توقيف هذا المجرم ووضع حد لنشاطه” وهذا ما أريد طرحه عليك معالي الوزيرة ”لماذا لا يتم حظر لعبة خطيرة تجعل أطفالنا ينتحرون”.

معالي الوزيرة

أكيد تعلمين كم من طفل انتحر بسبب هذه اللعبة، وكم من عائلة أصبحت فجأة تعيش الحزن وتلبس الأسود من أجل ابنها الذي قتلته لعبة خطيرة، أصبحت هذه اللعبة تهدد سلامة أطفالنا، هل تنتظرون معالي الوزيرة سقوط ضحايا بالمئات لتصدرون قرار الحظر؟ أم أن هناك وجهة نظر أخرى لمصالحكم اتجاه هذه اللعبة؟ مشرف اللعبة يريد الدمار للعالم كله وليس الجزائر فقط، فعلا قد شغلت هذه اللعبة الرأي العام العالمي لأن نتائجها تصدرت كبرى الجرائد العالمية، وطرحت عدة إشكاليات على محللين في هذا الاختصاص في كبرى استوديوهات العالم، والجميع اتفق على أنها غسل دماغ للمراهقين وتتحكم في عقولهم وتجعلهم يقومون بمهام معينة منها، الخبث الذي يمارسه مشرف اللعبة شيطاني مائة بالمائة، لا يركز إلا على فئة المراهقين والأطفال الصغار مثل ما يقولون دعاة حظر اللعبة: ”يقوم بذلك مخترع اللعبة بالتحكم باللاعب مثل مشاهدة أفلام الرعب أو الاستيقاظ في أوقات متأخرة من الليل، أو حتى إيذاء أنفسهم، وبعد أن يقوم باستنفاد قواهم العقلية والجسدية ينتهي بهم الأمر للأسف إلى الانتحار”.

معالي الوزيرة

الجميع في الجزائر يتفق على حظر اللعبة، بعد أن توقف في الجزائر خطف الأطفال، وأصبح أولياؤهم في راحة نفسية ممتعة، جاءت هذه اللعبة لتكون بديلة لخطف الأطفال، بل أصبحت تقتلهم، معالي الوزيرة هل تعلمين أن في بداية اللعبة يوجه المشرف رسالة: ”مرحبا، هل أنت مستعد للعب؟ ليس هناك ضغط، وإذا أردت الانسحاب قبل أن نصل إلى التحدي الأول فعليك أن تخبرني فقط” أسئلة جهنمية يطرحها المشرف  من أجل ابتزاز فضول الأطفال، الضعفاء جسديا وفكريا ونفسيا، معالي الوزيرة إن مخترع هذه اللعبة هو روسي الجنسية عمره 21 سنة، اسمه ” فيليب بوديكين ” متواجد في السجن منذ شهرين، حينما طرح عليه سؤال عن الحالات العديدة للانتحار من لعبته قال: ”إن الضحايا مجرد نفايات بيولوجية وأنهم كانوا سعداء بالموت، وكان موتهم تطهيرا للمجتمع”.

في النهاية معالي الوزيرة

قرار مثل هذا لا يستحق جلسة برلمانية بقدر ما يستحق اجتماعا خاطفا لمصالحك، تقررون فيه حظر اللعبة نهائيا من الجزائر، ثم بعدها مؤتمر صحافي منك حضرة الوزيرة توضحين للعالم والأمة الجزائرية أن وزارة البريد قررت حظر اللعبة نهائيا في الجزائر.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق